حسن تكامل في المحاسن فاغتدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَسَنٌ تكامل في المحاسن فاغتدىلكماله في الحسن أوحدَ عصرِهِ
واللَهِ ما أدري بأيِّ صفاتهأسَرَ القلوبَ فأُوثقت في أسرِهِ
أبوجهه أم شَعرِه أم نحرِهِأم قدِّه أم ردفه أم خصرِهِ
اللَهُ صيَّره خليفةَ شمسِهفينا وأغنانا به عن بدرِهِ
خَلقٌ وخُلقٌ زيَّناه وذلَّلاعزَّ النفوس لنهيه ولأمرِهِ
بصيانةٍ في أُنسه وتواضعٍفي نيله وبشاشةٍ في كِبرِهِ
في طرفه سحرٌ يُشحِّطُنا بهفلذاك حُمرة خدِّه من قَطرِهِ
لو جاء ناظرُه ببابل لاعترتهارُوتَ أو ماروتَ أُخذةُ سحرِهِ
لو أنَّ ذا القَرنَين في ظلماتهلاقاه يضحك لاستضاء بثغرِهِ
إني لأحسبني إذا استَنكَهتُهملكٌ تطلَّع في جِرابة عطرِهِ
قد ظَنَّ بي ظنّاً ولا وحياتهما كان بل قد ظنَّه في سكرِهِ
إنَّ الوفاء ديانةٌ ولقد يُرىغَدرُ الفَتى أخزى له من كُفرِهِ
أأمسُّه بنقيصةٍ لِم ذا ولومُلِّكتُ عمري زدتُه في عُمرِهِ
سيّان عندي نائمٌ في نومهيُجنى عليه وميِّت في قَبرِهِ
عن القصيدة
«حسن تكامل في المحاسن فاغتدى» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٧)، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.