مَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّيأَنا اِبنُ الصِّيدِ مَن سَلَفَيْ ثَقيفِ
وَفي وَسَطِ البِطاحِ مَحَلُّ بَيتيمَحَلُّ اللَيثِ مِن وَسَطِ الغَريفِ
وَفي كَعبٍ وَمَن كَالحَيِّ كَعبٍحَلَلتُ ذُؤابَةَ الجَبَلِ المُنيفِ
حَوَيتُ فَخارَها غَوراً وَنَجداًوَذلِكَ مُنتَهى شَرَفِ الشَريفِ
نَماني كُلُّ أَصيَدَ لا ضَعيفٍبِحَملِ المُعضِلاتِ وَلا عَنيفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن الحكم الثقفي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.