أللشِّعرِ من بعدِ الرقادِ هبوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أللشِّعرِ من بعدِ الرقادِ هبوبُفيسمعنى بعد السكوت حبيبُ
يقولون لى فى مَ السكوتُ وها أنَادعوتُ فهل لى فى البلاد مجيب
ولو أنَّ قومى أنصفوا الشعرَ لم أبتبمصرَ كأنّى أينَ كنتُ غريب
ولكننى ماضٍ عفَا اللهُ عنهمُعلى حكمهم حتى يقالَ أريب
تراءَيتَ للفسطاطِ فالنيلُ سُلسلٌوأوديهِ مخضرُّ الجنابِ خصيب
تودُّ المروجُ الخضرُ حملَ بسَاطِهَااليك ولكن ما تودُّ صعيب
تطلَّع أبا الهيجاءِ من غيلك الذىله فى تواريخ البلاد نصيب
تجد أمةً لاتعرف المينَ فى الهوىوليــــسَ لهــــا إِلاَّ الوفاء ذنوب
لئن ودَّع الهيجاءَ سيفُك فترةًفلِلسيفِ عهدٌ بالدِّماء ذنوب
فألق علينا من أمانك رحمةًفرأيك إن قال الزمان مصيب
طلعتَ علينا والأنام يحيطهزمانٌ كحظِّ الأشقياءِ عَصيب
رأى الموتَ عزريلٌ يرفرفُ حولَهُفلم يدر أيِّ الخندقين يجوب
سلامٌ على الجهلِ الذى تحتَ ظِلِّهمضى العمرُ باللَّذاتِ وهو طَروب
وبُعداً لنورِ العلمِ إنَّ زمانهأكــــولٌ لأرواحِ العــــبــــاد شــــروب
فصبراً إلى أن يقضَى أمرَهوتزهدَ في هذا الهلاك شُعوبُ
فللنارِ من بعد التأجُّجـ خمدةٌوللشمسِ من بعد الشروق غروب
لقد سكنت أجواءُ مصرَ فما جرتشمالٌ ولا هبَّتـــ بهنَّ جنوب
ومصر كما تدرى سلامٌ وعصمةٌبها النفسُ من همِّ الحياة تطيب
نزيدكمُ وداً ونسألكم مُنًىونحضر فى إِخلاصكم ونغيب
ونحن كما تدرون قوم أعزَّةٌلنا فوق أعواد النجوم خطيب
لنا الوثبات المشرفات على السُّهاإذا جَازَ يوماً للنجوم وثوب
إذا ما ذُكرنَا بين قومٍ تساءَلواأَأُحــــرقَ مــــسكٌ أم توزَّع طيب
رعيناً زمامَ التاج فى كلِّ موقفوأنتَ علينا شاهدٌ ورقيب
وإن امرأً يأبى على ربِّهـ الرضىبما خطَّ فى ألواحه لمريب
وأكرمُ مَن عاشرتَ فى الناس أمةٌسواءٌ هلالٌ عندها وصليب
رَعى الله من عهد الشبيبة ماضياًعليهِ جرت من مقلتيَّ غُرُوب
زمانَ أرانى تحت ظِلّك حاضِراًأُنادِي بأَحلاسِ الوغى وأهيب
نخوضُ نفوسَ القومِ قبلَ بلوغهافنحنُ جوازٌ عندها ووجُوب
على زحفاتٍ بالبطونِ من الحَفافــــهــــنَّ أفــــاعٍ فوقهنَّ قلوب
إذا وقفت كانت ظلالاً وإن مضتخــــواطــــرَ ليــــلٍ هاجنَّ لبيب
تشير الينا باللواءِ فننبرِيوتدعو ظبانَا للوغَى فتُجيب
بإمرة جيشٍ فيهِ للوحش إِن سَرَىبغامٌ وفيهِ للطيور نعيب
إذا مدَّ بيضَ الهند تحتَ عَجَاجةٍتطاير فى فحمِ الظلامِ لهِيب
زحفتَ بهِ فوق الثَّنياتِ زحفةًلها فى الدياجى كالشراب دبيبُ
تكاد بناتُ النَّسر فى وكناتِهااذا لمخته فى الظلامِ تشيب
ترفرقُ إشفاقاً من المشهد الذىله مطلعٌ فى ظنِّها ومغيب
فإن أكُ أقررتُ الحسَام بغمدِهفلى موقفٌ فى الجحفلين رهيب
وجرَّدتُ من بعد الحسام يراعتىوهـــــل أنـــــا إِلاَّ فــــارسٌ وأديــــب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.