مِن بَنى النيلِ أبلجٌ يزنُ الصُّب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن بَنى النيلِ أبلجٌ يزنُ الصُّبحَ كصدر الحسامِ تحت اللِّواءِ
يقرأ الأمرَ فى الأساريرِ من وجهِكَ قبل السَّلام عند اللِّقاء
إِن مَــــشَــــى عطَّرَ النَّدِيَّ وشبَّتفى نواحيه شعلةٌ من ذكاء
أَى مُجِدَّ السُّرَى الى مطلعِ الفَجرِ ترَيَّثـــ آمنتُ بالعلياء
وأرِ اليوم يا ابن محمود مصراًكيفَ تحيى الآباء بالأبناء
ألق عن جانبيك نظرةً ريَّان بما فاض حوله من ولاء
يا مُظِلَّ الرجال من لفحة العَيشِ أجبتَ الآمالَ قبل النداء
وضــــمنتَ الأرزاقَ والله زَكَّىما تُرِجّى بعد التفات السماء
اُسَرٌ أُلِقيت الى ساحل السسَعدِ وبحر الحياةِ طاغى الشَّقاء
ضِمنَ الرزقَ عائلوها فلمَّاأمِنُوا الفقرَ فكَّروا فى الثراء
كان هذا الفريقُ يُثبتُ فى الصصُبحِ وتُمحَى أسماؤهُ فى السماء
كان كالمال حلَّ عند كريمآفةُ المالِ ساحةُ الكرماء
إِن تُرِد أن تراهُمُ كيفَ كانُوافضع الريشَ فى مهبِّ الهواء
بعثةٌ من محمدٍ نَشَلتهممن دُجَى جاهليَّةٍ عشواء
فاستباتوا الحياةَ بينَ يديهِكيف تنجابُ شدَّةً عن رخاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.