تَنقَّلــ فى منازِلها هلالاَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنقَّلــ فى منازِلها هلالاَوزد فى كلِّ منزلةٍ كمالا
رأوا ما ليسَ فى القمرين حُسناًتعالى الله بارئُهُ تعالى
وكانَ الحسنُ يمكنُ بعضَ قومٍفلمَّاــ أن خُلِقتَ لهُ استحالا
إذا ملكَ الجمالُ لنَا قلوباًفطبعُك رقةً مَلكَ الجَمالا
لو أنَّ النيلَ يعلمُ من عليهِلتـــــــاهَ عـــــــلى رُبَــــــى دلالا
رآكَ الحوتُ تشملهُ بفضلٍفكابرَه فى محاسنهِ الغزالا
وإنَّكــ إِن تهب فيروز رأياوما رضَى المجرةَ ما تغالى
مضَى كالظنِّ أو أمضَى انبراءًيسابقُ فى مسابِحه الظلالا
يقولُ لمنبدا عن جانبيهحملتُ اليكُم كرماً ومالا
أَقَلَّ التاجَ واشتملَ المعالىوحاولَ فى السحابِ لهُ مجالا
أتدرى الفُلكُ أيُّ حياً تهامىعلى الوادى وأيُّ سناً تلالا
وتــــدرى ذروةُ الخزانِ من ذاتَلفَّتَ فوق منبرِها وقالا
تبلَّجَ كاملٌ بجلالِ مصرٍعليهِ فمحَّضَ القمرَ الكمالا
وهبهُ حالَ دون النيلِ فيضاًفهل هو دونَ فيضِ نداك حالا
يطاوِلُ سدَّ ذى القرنين ظِلاُّوأكثرُ منهُ للدَّهر احتمالا
ولولا أنه لو طالَ يخشَىحجابَ الشمسِ عن مصرٍ لطالا
مشى باليمنِ فوقَ النيلِ نيلٌيرَى الفيضانَ أحقرَهُ نوالا
إذا ما جفَّ بتَّ تفيضُ تِبراًوتسمو فوقَه حالاً فحالا
سعى أنسُ الوجود إليك شوقاًإذا ما اسطاع في اليمِّ انتقالا
بمجدٍ من أزوريسٍ منيفٍتخشَّعــ منه هوروسٌ جَلالا
ولما أن لمحتَ به فُلولاًرددتَ عليهِ من رَمَقٍ صِقالا
ولولا أن نظرتَ اليهِ هَمساًلزُعزعَ من تهيبِّهــ ومالا
وهبتَ فأورقت عُمدُ الجوارىِوعامت دوحةً فراوا مُحالا
وبات ثرى الصعيد يمجُّ خصباًويُغدق فى مغاورِهِ زُلالا
طلعتَ مع النجومِ وأنتَ أسمَىعليه فكنتَ أسعدَهنَّ فالا
ولم أرَ راحلاً الاّكَ يسعىليَقرَى فى منازلهم رجالا
رأوا كسرى وتاج بنى هرقلوقيصرَ والأسّرةَ والحِجالا
وما وردت يداكَ مُنًى ظماءًلهم إِلاَّ وقد صدرت نِهالا
مواسمُ فى خطاك مقدَّراتٌتصرِّفها يميناً أو شمالا
إذا انتسب الحيا واختار أهلاًرآك له الحَيا عماً وخالا
جرى وجريتَ فى البطحاءِ شوطاًفَكَلَّ وأنتَ لم تعرف كلالا
رأى أندى وأطولَ منهُ باعاًفمدَّ اليك راحتَهُ ابتهالا
تود السُّحبُ لو أرضتكَ جُودافتدلِي بين كفَّيكَ السِّجالا
إذا ما أنبتت كلأً وعُشبافانك تنبتُ الأسلَ الطِّوالا
إذا ما الناس للكرمِ استعدُّوافطبعُكَ يرسلُ الكرمَ ارتجالا
تردُّ على المسلِّم بالعطاياَوتأبَى أن تكلّفهُ السؤالا
فإن تسمع لخاطرِه دبيبافقد سَمِعَ ابنُ داودَ النِّمالا
وصلت بعمرِ اسماعيلَ عُمراًفلم يبلغ على الموتِ اكتهالا
ورُبَّ أبٍ ثوى زمناً قصيراًفماتَ وعمرُهُ ببنيه طالا
ولا عجبٌ اذا فقتَ البرَايافإنك كنتَ أكرَمَهم خِلالا
وأرفَعَهم غداةَ المجدِ بيتاًواعرَقَهم غداةَ الفخرِ آلا
علاءٌ لم يزده الشعرُ الاَّكما علَّقتَ بالقمر الذُّبالا
ومُلكٌ كلَّما ناديتَ فيهِأجابَ دعاءَك القدرُ امتثالا
تفقَّدتَ الرعيةَ فاستبانتبك الفاروقَ حِلاًّ وارتحالا
مدحتُك يا حسينُ فلم أبالغولا وَهماً نظمتُ ولا خَيالا
فأنت البحرُ أين مَضَى ولولاسواحلُ من مراحِمهِ لسالا
فلا عدمت بك الدُّنيا مجيراًتَشُدُّ اليكَ فى المحلِ الرِّحالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.