خطبٌ أطار الى افريقيا نبأً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطبٌ أطار الى افريقيا نبأًتصدعت نفسُها مِن هولِه أَلَمَا
أُمُّ النَّبى وقد ماتت سمَّيتُهاأبكت سمَّى أميرِ المؤمنينَ دَما
لو كنتُ أعلمُ أن المبيتَ يُرجعهُبكاءُ عينيَّ جاريتُ الحيَا بهما
الحزنُ أفعلُ شيءٍ بالنفوسِ فلاتجعل لنفسك حُكماً فيهِ أو حَكَما
والأرضُ كم تحتَها أضعافُ ما حَملَتما أثبتت أُمةً إِلاَّ محت أمما
فبشِّرِ العُودَ من قبلِ الذبولِ بهإِذا ترَعرعَ فى بستانهُ ونَمَا
تلك الطبيعةُ كم حَالَ الوجودُ بهَاوَكَم أجَدَّ بهَا التغييرُ ما قَدما
نمسى ونصبح لا ندرِي حقيقَتَهاوإِنَّما يذكر الانسان ما عَلِمَا
كم صوَّرتها كما شاءت فلاسفةٌفلتسمعِ الخيرَ أو فلتؤثر الصَّممَا
لكنتُ عنك احتملتُ الرزءَ يا عمرٌلولا أرَى الحزنَ رِزقاً والأسَى قِسَما
إِن كنتَ من قبلُ لم تخضع لذى شممفاخضَع لصبركَ لا تعدم بهِ الشَّمما
عزَّاكم الله آلَ البيتِ عَن قمرٍأمسَى يضىءُ ببطنِ القيعةِ الظلما
لولا اللَّيالى أضاعت قول شاعرِكملكان روَّعها من هولِ ما نظَما
إِنى لأحفظُ نفسى مِن غَوائِلهاكيمَا أضيِّعهَا فى حبكم كَرَما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.