حُباً مَدحتُ ولم أرقب مكافأةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُباً مَدحتُ ولم أرقب مكافأةًوإنما النيلُ يروِي أينَما سارَا
من كانَ فى النَّاسِ يرجُو للهوى ثمناًأضاع فى الحبِّ قلباً واصطَلى نارا
لكننى بغرامِ العرشِ مفتتنٌفإن بثثتُ غرامى جاءَ أشعارا
والنفسُ إِن أَخصَبَت فلتروها ثقةًبما ستجنيهِ أثماراً وأزهارا
هديةً الملكُ يحلوها ويحملُهافــــتَــــى المــــروءةِ وَرَّاداً وَصــــدَّار
فاحمل محمدُ عنى للمليكِ اذابلغتَه من أرِيج المدحِ مِعطَارا
فهذه ساعة فى الحسن أحسبُهاكساعةِ الوصلِ تنسى النفسَ أَكدَارا
تقيَّدت زُمَرُ الأَفلاكِ وارتهنتبعقربَيها ودارت كيفما دارا
لا زالَ ملكُ فؤادٍ روضةً أُنفاًتجرى عليها سماءُ العرشِ مدرارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.