حُــبــاً مَــدحــتُ ولم أرقــب مــكـافـأةً
الشاعر: عبد الحليم حلمي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حُــبــاً مَــدحــتُ ولم أرقــب مــكـافـأةً — وإنـمـا النـيـلُ يـروِى أيـنَـمـا سارَا
من كانَ فى النَّاسِ يرجُو للهوى ثمناً — أضـاع فـى الحـبِّ قـلباً واصطَلى نارا
لكــنــنــى بــغــرامِ العــرشِ مـفـتـتـنٌ — فــإن بــثــثـتُ غـرامـى جـاءَ أشـعـارا
والنـفـسُ إِن أَخـصَـبَـت فـلتـروهـا ثقةً — بــمــا سـتـجـنـيـهِ أثـمـاراً وأزهـارا
هــديــةً المـلكُ يـحـلوهـا ويـحـمـلُهـا — فــــتَــــى المــــروءةِ وَرَّاداً وَصــــدَّار
فــاحــمـل مـحـمـدُ عـنـى للمـليـكِ اذا — بــلغــتَه مـن أرِيـج المـدحِ مِـعـطَـارا
فــهــذه سـاعـة فـى الحـسـن أحـسـبُهـا — كـسـاعـةِ الوصـلِ تنسى النفسَ أَكدَارا
تــقــيَّدت زُمَــرُ الأَفــلاكِ وارتــهـنـت — بــعــقـربَـيـهـا ودارت كـيـفـمـا دارا
لا زالَ مـــلكُ فـــؤادٍ روضــةً أُنــفــاً — تـجـرى عـليـهـا سـماءُ العرشِ مدرارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغرام: الغَرَامُ : الوُلوعُ والتعلُّق بالشيءِ أو الشخصِ تعلقاً شديداً يصعب التخلص منه.-: الحبُّ المعذِّب للقلب؛ يشدُّه إليها غَرامٌ صادق. -: العذابُ الدائمُ الملازمإنَّ عَذَابَهَا كانَ غَرَامًا. -: الهلاك.
- فاحمل: أَحْمَلَ يُحْمِلُ إِحْمالا - فلانًا الحِمْلَ: أعانه على حَمله؛ كان الصندوق ثقيلاً فأحملته إيّاه. - تِ المرأةُ أو الناقة: كثرت ولادتها أو نزل لبنها من غير حَبَل.