عُودُوا لمصرَ أهلةً ونجومَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُودُوا لمصرَ أهلةً ونجومَالكمُ جديداً عرشُها وقديمَا
صبرت وكان بودِّها لو خُيِّرتفتسيرَ أو فتطيرَ أو فتعوما
لا عهدَكم خانت علي النُّؤيا ولاتَخِذت سواكم فى البلادِ حميما
يا آل بيتِ محمدٍ أقسمتُهقَسَماً بكم لو تعلمون عظيما
إِنَّاــ نحبكمُ كمصرَ محبةًلسنا نرى فى شرعِها تحريما
لو قيلَ يوماً يا أرائكَها انهضىنهضت لكم فى عابدينَ جُثُوما
متَوَارِثُوها كابراً عن كابرٍطبتم فروعاً فى العلا وأروما
متسربلينَ بمصرَ عزَّ محمدٍومجمَّلين بجاهِ ابراهيما
هذي منازلُكم ونحن حِيَالهامترقِّبون أخَا السحابِ قدوما
عمراً وحسبى أن أعطِّر باسمِهشِعرى وأنشقَ من شذاه شميما
برقت سماءُ الجودِ لما بَشَّرتقِطَعُ السحابِ بعودهِ المحروما
وتلطَّفت أنفاسُها الحمرُ التىكان الفضاءُ بحرِّها محموما
والحبلياتُ من السحائبِ أنجبتفى السرحتين سَواجِماً وغُيوما
فضلُ السماءِ على العبادِ مضاعفٌلولا نَرى الشركاءَ فيه خُصُوما
يا جامعَ الضدينِ حسبك واحدٌفانفع كريماً أو فضر لئيما
أولى بنعمتِك الجنيَّةِ حازمٌيرعى ذمامَك راحلاً ومقيما
كفرت بها فئةٌ اذا أنصفتَهاطهَّرت من آثامها الإقليما
لمَّاـ طلعتَ على البلاد مسلِّماًكادت تطيرُ بأهلها تسليما
وهبَ اليتيمُ الى المبَشِّرِ ثَوبَهلما قَدِمتَ وقالَ لستُ يتيما
هذا أبو حفصٍ أبى وأبُو الذىاُمسَى أبوهُ من التراثِ عَقِيما
ألقَى على الفسطاط نشر سحابهِفاظلَّ مصرَ وأمطرَ الخرطوما
ذكر ابنُ عمّك ما تكلَّفنا النوىفأقَالَنا منها وكان رحيما
هُنَّ الأواصِرُ كم عرجنَ بشَيّقٍفشفينَ من داءِ الفراقِ سقيما
وتبصَّرَ الحلفاءُ فيك فأبصروامنه عليك من الجلالةِ سيما
قرأوا السكينةَ فى خلال سطورهاوتبيَّنوا فيها الحجا المكتوما
إن الثلاثينَ التى لابستَهمشهدت بأنك ما تزال حكيما
لهفى على قومٍ بمصر تضوَّرواجوعاً وباتوا من نوالِك هيما
أرزاقُهم شكت الجراحَ فداوِهافأجلُّ ما عُرِفَ الطبيبُ كريما
حَجبت بنَانَك عن بنانِهِم النوىفاستجدوا الغسلينَ والزَّقوما
فلئن قعدتَ عن المكارم ساعةًفالمرءُ يقعدُ ساعةً ليقوما
كم أزمة حلَّت بمصر ففرّجتواذا الشقاء اشتدَّ حالَ نعيما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.