لو كان هذا الهوى الذي قتلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كان هذا الهوى الذي قتلاما بين قلبي وبينهم عدلا
لما استحلوا بهجرهم تلفىولا استمالوا إلى الذي عذلا
أمنحهم رق مهجتي ودميويمنحون الصدود والمللا
ما كل من برح الغرام بهوالحب يبغي بحبه بدلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الكيزاني، من العصر الفاطمي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الفقيه ابن الكيزاني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.