أســكــان هـذا الحـي مـن آل مـالك

الشاعر: ابن الكيزاني · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر ابن الكيزاني، من العصر الفاطمي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أســكــان هـذا الحـي مـن آل مـالك — مــســالمــة مــا بــيـنـنـا وجـمـيـل

ألم تـعـدونـا أن تـزوروا تـكـرماً — فـمـا بـال مـيـعـاد الوصـال يـطول

وحـلتـم عـن الوعـد الجميل ملالة — وأنـتـم عـلى نـقـض العـهـود نـزول

إذا قـيـل مـن تـهوونه صار حَانثا — بــعــهــدكــم مــاذا هــنــاك يـقـول

وإنـا لنـسـتـبـقـى المودة والهوى — شــهــيـد لنـا إذ ليـس عـنـه نـزول

ولا تحسبوا العتبى عليكم توجعاً — فـــيـــطـــمـــع واش أو يــلج عــذول

رضـيـنـا رضـيـنـا أن نبيح نفوسنا — ومــا عــاشــق مــنــا بـذاك بـخـيـلُ

ومــا مــنــكــم بـد عـلى كـل حـالة — وإن كــان فــيــكــم هــاجـر ومـلول

كــذاك الهــوى هـذا حـبـيـب مـعـزز — وهـــذا مـــحـــب فـــي هــواه ذليــل

ووجـــد وشـــوق وارتــيــاح ولوعــة — وهـــجـــر وســـقـــم دائم ونـــحـــول

دواعي الهوى محتومة فاصطبر لها — وإن جــار بــيــن أوجــفــاك خـليـل

عـلمـنـا بـوشـك البـيـن أول خـاله — ومــا حــضــرتــنــا للوداع عــقــول

إذا مـا طـمـعـنـا أن تـقر ديارهم — تــداركــهــم بـعـد الرحـيـل رحـيـل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعهدكم: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
  • رضينا: رضي: الرِّضَا، مقصورٌ: ضدُّ السَّخَطِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ برِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وبمُعافاتِكَ مِنْ عُقوبَتِكَ، وأَعوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصي ثَناءً عَلَيْكَ أَنت كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة