دع عنك ذكر العاشق المتشوف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دع عنك ذكر العاشق المتشوفودع التغزل في القوام الأهيف
واحذر تباريح الغرام فانهاتضنى فؤاد المستهام المدنف
واجل الهموم بمدح آصف من سمافي عزمه حدّ الحسام المرهف
هو عزة البيك المحافظ ذى العلارب السعادة والمقام الأشرف
روض به زهر المعارف يانعوسماء فضل كللت بالزخرف
ذو فكرة هي في الحقيقة جنةتبدى ثمار ذكائها المتألف
آدابـــــه الغـــــرا ورق خــــلقــــهقد أعجزت في المدح وصف الوصف
العدل من آياته والفصل منحسناته والفضل ليس بمختفى
سامى ذرى العلياء حتى انهلو قيل ذا بدر السما لم ينصف
أحيى المعارف في الورى حبالهارغما من اللاحى أو المستنكف
بشراك يا دمياط فابتهجي بهوتبسمي بفم الهنا وتشرفي
وبعزة لبيك الوكيل محمدروض الندى للمقتنى والمقتفي
وصفي الذي وصفي لكامل مجدهلو قيل فيه الشعر درا لم يفى
أدب يفوق على النسيم لطافةوعلا به قلب المعنى يشتفى
لا زال بدر البشر يزهو رونقابعلاهما في بهجة تسمو وفى
برعاية المولى الخديوي من غداحصنا لأ من اللاجئ المتخوّف
توفيق باشا من غدت في ملكةسرج العلوم منيرة لا تنطفى
ملك لراحة قاصديه راحةولضدّه حدّ الحسام المشرفي
فأدمه يارب الأنام ممتعابرياض مجد في البرية أشرف
وأدم له أنــــــجـــــاله ورجـــــالهمتمتعين بصفو دهر مسعف
واحفظ محافظنا الجيل فانهأبدى بدور العلم للمتشوّف
وبه لهذا الامتحان مسرةوبشائر للثغر أضحت تصطفى
والسعد قد نادى لذاك مؤرخاكملت لطائف الامتحان بآصف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد حمدي النشار، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.