ساعدتنا عناية الألطاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ساعدتنا عناية الألطافوتوالت بشائر الإسعاف
واستهلت على سماء التهانيأنجم للسعود غير خوافي
والليالي قد اكتست بالمعاليثوب يمن من المسرة ضافي
حيث هذا الأمير خير علىقد تولى نظارة الأوقاف
فتجلت للعدل فيها شموسوأضاءت كواكب الانصاف
وأتاها البشير من كل فجللتهاني بكامل الأوصاف
الأمير الخطير من حاز مجداشرف الشعر مدحه والقوافي
وحكى السيف في الكريهة عزماليس في حسن وصفه من لاف
واشتهار الانسان بالفضل يغنىفيه رشق المديح عن الاغتراف
فلك البشر والهنا بارتقاءدون علياه رتبة الاشراف
ولاوقاف مصر نابك أنسوسرور من الزمان يوافى
مذ توليتها ونالت مناهاوبدا للنجاح حن ائتلاف
قلت أرخ لا زال مجدك يزهوأنت نعم المدير للأوقاف
دمت كهفا ولا برحت سعيداما انثنى الغصن لين الأعطاف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد حمدي النشار، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.