لَم أُؤَخِّر عَمّن أُحبُّ كِتابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم أُؤَخِّر عَمّن أُحبُّ كِتابيلِقلىً فيهِ أَو لتركِ هَواهُ
غَيرَ أَني إِذا كتبتُ كِتاباًغلبَ الدَمعُ مُقلتي فَمَحاهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»: القاضي تاج الدين بن أحمد بن إبراهيم المالكي المكي، البيتين ١ و٢
- «المطالع البدرية في المنازل الرومية»: ذكر العود إلى القسطنطينية وما جرى بعد ذلك من الأمور المرضية، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.