اللَفظ إِن أريدَ مِنهُ الظاهِرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَفظ إِن أريدَ مِنهُ الظاهِرُحَقيقة مجازُه مغاير
لا بُدّ مِن عَلاقةٍ تَكونبَينَهما تقرب أَو تَبين
مثالُه مقال بعض العُربانصارَ الثَريدُ في رُؤوس العيدان
أَرادَ بِالثَريدِ حَبَّ السُنبُلَهسَماه بِالشَيءِ الَّذي يَؤولُ لَه
وَفي الأَعمِّ جعلوا مَدارَهكِنايةً تَمثيلاً اِستعارَه
كِناية أَن تثبت المَعنى لَمايَكونُ عَن وجوهِهِ قَد لزما
كَقولهم يتعبُ هنداً رِدفُهاكَمثل ما يريح دَعداً عِطفُهما
وَذا رَمـــــادُ قَـــــدره جَـــــليـــــلُوَذا نــــجــــادُ سيفِهِ طَويل
دَلا عَلى الجودِ وَطولِ القامهكِــــلاهُما لذا وَذا علامه
وَرُبما يُنسَبُ ما يرادُلشـــــامـــــلٍ لِمَــــن لَهُ المــــراد
نَحوَ رقاشُ الحُسن في بُردَيهاوَحَبَّذا التُفاحُ في خَدّيها
وَالنَحوُ وَاللُغى لسيبويهفي قُبةٍ مَضروبةٍ عَلَيه
تَمثيله كَنحو إِنّ بشرامُقَدِّمٌ رجلاً مُؤخر أُخرى
إِذا يَــــكــــونُ فــــعلُه تردُّدافي فعلهِ أَو تَركه ما قَد بَدا
وَنَحو لَم يَبرح أَبو المَناقِبيفتل في ذروته والغارب
إِذا غَدا مُستسهلاً ما استصعباكَيما يَنال مِنه ما قَد طَلَبا
وَجَعلك اسم مُشبِه عبارهعَن مشبه ذَلِكَ الاستعاره
بِشَرط فقدانِ أَداةٍ للشَّبهوَجَعلك الشَيء لشيء لَيسَ لَه
نَحو محت خُطا الدُجى كَف الصَباحوَقَد جَرى ريق النَدى عَلى الأَقاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.