قَد سَباني مِن بَني التُركِ رَشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد سَباني مِن بَني التُركِ رَشاجَوهَريُّ الثَغرِ مِسكيُّ النَفَس
قَد حَكى غُصناً وَبَدراً وَنَقاًفي اِرتجاجٍ وَانبِلاجٍ وَميَس
ضيّقُ العَينينِ تركيُّهُماواسعُ الوَجنَةِ خَزِّيُّ المَجَس
ناظِري للوَردِ مِنهُ غارِسٌما لَهُ لا يَجتَني مِما غَرَس
أَصبَحت عَقربُ صدغيهِ مَعاًلجنيِّ الوَردِ في الخَدِّ حَرَس
وَغَــــدا ثُعبانُ دُبُّوقَتِهِجائِلاً في عِطفِهِ مَهما اِرتَجَس
لَستُ أَخشى سَيفَهُ أَو رُمحَهُإِنَّما أرهبُ لحظاً قَد نَعَس
اِختَلَسنا بَعدَ هَجرِ وَصلهإِنَّ أَهنا الوَصلِ ما كانَ خَلَس
لَستُ أَنساهُ وَقَد اطلَعَ منراحِهِ شَمساً أَضاءَت في الغَلَس
وَرَمى العمَّةَ وَالتاح لَنافَرقُ شعرٍ دَقَّ مبدٍ ما التبَس
لَمس الكَأسَ لِكي يَشرَبَهافَاعترتهُ هَزَّةٌ مِما لَمَس
ثُمَ أَدنى جَوهَراً مِن جَوهَرٍوَتَحسّى الكَأسَ في فَردِ نَفَس
وَغَدا يَمسَحُ بِالمنديلِ ماأَبقتِ الخمرةُ في ذاكَ اللَعَس
عَجَباً مِنها وَمِنهُ قهقهَتإِذ حَساها وَهوَ مِنها قَد عَبَس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لوعة الشاكي ودمعة الباكي»: لوعة الشاكي ودمعة الباكي، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن حبان النفزي، الأبيات ١ و٤ و٧ و١٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.