يا أيها المولى الذي قد غدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيها المولى الذي قد غدافي الخلق والخلق عديم المثال
وحل من شامخ طود العلىفي ذروة المجد وأوج الكمال
وعطر الكون بمنظومةنظامها يزري بعقد اللآل
كأنها بكر بألحاظهاسحر به تسلب لب الرجال
أو روضة ممطورة مر فيأرجائها صبحاً نسيم الشمال
لو لم يكن أسحرني لفظهالقلت حقاً هي سحر حلال
يا سادة فاقوا الورى عبدكمأحقر من أن تحضروه ببال
أرضعتموه در ألطافكموما له عن ودكم من فصال
ومذ أناخ الركب في أرضكمسلا عن الأهل وعم وخال
أنتم بنو اللطف وألطافكمعلى الورى ما برحت في اتصال
في قمة الفضل لكم منزلما مر في وهم ولا في خيال
وعبدكم أعجزه مدحكمفصار باللغز يطيل المقال
يا سيداً قد حاز من سائرالفنون حظاً وافراً لا ينال
مــــا بــــلدة أولهــــا ســــورة؟بل جبل صعب بعيد المنال
وما سوى آخرها قد غداإسماً وفعلاً وهو حرف يقال
وقــــلبــــه فعل وإسم لمايصير منه الجسم مثل الخلال
وعجزها أن ينتقص نصفهمن صدرها فهو طعام حلال
ومــــا ســــوى أولهــــا قلبهأمر به كل جميع الخصال
وقلبها إن زال نصف لهيصير ما قلبي غدا منه غال
وإن تزده النصف منه يكنحاجب من يرمي بقلبي نبال
مولاي إن العبد من شعرهفي خجل متصل وانفعال
قال يراعي حين كلفتهتحرير هذا الهذر ماذا الخبال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بهاء الدين العاملي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكشكول»: وجوه في إياك نعبد (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.