أَهــاجَ شُــجــونَ النَــفـسِ ذِكـرُ أَحِـبَّتـي

الشاعر: حماد الباصوني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر حماد الباصوني، من العصر الحديث، وتقع في 82 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَهــاجَ شُــجــونَ النَــفـسِ ذِكـرُ أَحِـبَّتـي — فَـقـادَ الهَـوى قَـلبي إِلى كَرْمِ مَنبَتي

وَحَـنَّتـ إِلى الأَربـاعِ شَـوقـاً أَضـالِعي — وَهَــزَّ فُــؤادي فَــرطُ وَجــدي وَصَــبـوَتـي

وَدارَ بِــبــالي ذِكــرُ أَهـلي وَمَـربَـعـي — وَذِكــرُ شَــبــابـي ثُـمَّ ذِكـرُ عَـقـيـقَـتـي

وَصــارَ بُــعــادي كُــلَّ يَــومٍ يَــزيـدُنـي — وُلوعــاً إِلى مَـن لا يَـزالُ بِـفِـكـرَتـي

أَضــيــقــاً وَبُـعـدانـاً وَإِخـلافَ غـايَـةٍ — وَنُــكـراً وَإِرهـاقـاً فَـوَيـلي لِشِـقـوَتـي

فَــلا بُـدَّ مِـن عَـودي إِلى مَـن بِـقُـربِهِ — تَــقَــرُّ بِهِ عَــيــنــايَ مِـن حَـرِّ لَوعَـتـي

وَلا بُـدَّ مِـن رجـعَـى إِلَيـهِ مَـعَ الهَوى — فَـقُـربـي مِـنَ المَـحـبـوبِ يُـذهِبُ وَحشَتي

فَــأَطــلَقــتُ رِجــلَيَّ البُــكـورَ مُهَـروِلاً — وَطِــرتُ كَــمــا طــارَت حَــمـامَـةُ فـاخِـتِ

مَــطَــرتُ مَــحَــطَّ القــاطِــراتِ بِــأَدمُــعٍ — تَــحَــدَّرُ مِــن كَــبـدٍ طَـبَـتـهُ كَـنـانَـتـي

أَلا قَـــبَّحـــَ اللَهُ البُــعــادَ وَلَفــظَهُ — وَجَــمَّعــَ شَـمـلي بِـالحَـبـيـبِ وَشـيـعَـتـي

رَكِــبــتُ قِــطــاراً أَدهـمـاً نـارُ جَـوفِهِ — أَقَـلُّ اِسـتَـعـاراً مِـن شـواظٍ بِـمُهـجَـتـي

جَـلَسـتُ عَـلى الرَمـضـاءِ وَالعَـقلُ ذاهِلٌ — تَــطــيــرُ بــي الآمـالُ حَـيـثُ مَـحَـلَّتـي

وَكُــنــتُ كَــثـيـراً مـا أَرانـيَ دافِـعـاً — بِــصَــدري قـطـاراً لا أَراهُ كَـسُـرعَـتـي

وَطَـوراً أَرانـي تُـصـفـقُ الكَـفُّ أُخـتَهـا — كَــأَنّــي إلى رَوضــي أَطــيـرُ لِفَـرحَـتـي

فَـلَو كـانَ فـي قَـلبِ الأُديهمِ عُشرُ ما — بِـقَـلبـي لَزادَ الجَـريَ أَلفـاً لِوجـهَتي

وَمـا لاحَ لي نَـخـلُ العَـشيرَةِ وَالرُبى — وَصَــفَّرَ إيــذانــاً قِــطــارُ سَــلامَــتــي

وَمـا هَـدَّأَ الإِسـراعُ حَـتّـى ظَـنَـنـتُـنـي — كَــمَــن مَــلَكَــت وُجــدانَهُ حــالُ نَـشـوَةِ

رَقَــصــتُ اِبــتِهـاجـاً لا وَحَـقِّكـَ رَقـصَـةً — حَــسِــبــتُ بِهــا أَنّــي وَصَـلتُ لِنُـصَـرتـي

وَمــا زِلتُ حَــتّــى هَــزَّنــي صَـوتُ صـائِحٍ — بِـأَهـلاً وَسَهـلاً يـا رَفـيـقَ صَـبـابَـتـي

دَفَــعــتُ بِــنَــفــسـي بَـيـنَ خِـلٍّ وَصـاحِـبٍ — فَـعـانَـقَـنـي مَـن قَـلبُهُ رَهـنُ مِـشـيَـتـي

وَثَـــنّـــى رَفــيــقٌ بِــالسَــلامِ وَسُــؤلِهِ — وَثَــلَّثَ بِـالتَـقـبـيـلِ فـي حُـرِّ وَجـنَـتـي

طَــرِبــت لِقُــربــي مِـن حَـظـيـرَةِ والِدي — وَأُمّــي وَعَــمّــي وَالشَــقــيـقِ وَبـيـئَتـي

رَكِــبــتُ حِـصـانـاً مُـسـرَجـاً وَشـيُ سَـرجِهِ — مِـنَ الذَهَـبِ الغـالي وَسُـرعٌ بِـقَـبـضَـتي

وَقُــلتُ لِرَكــبـي سِـر إِلى خَـيـرِ مَـوطِـنٍ — بِهِ خَيرُ مَن في الأَرضِ لا زالَ قِبلَتي

وَكُــنــتُ كَــوالٍ بَــيــنَ شَــعــبٍ يُــجِــلُّهُ — فَـأَنـشَـدَت شِـعـراً طَـرَّبَ الرَكـبَ نَـغيتي

وَمـا بـانَ لي رَبـعٌ قَـضَـيـتُ بِهِ الصِّبا — وَعِـشـتُ رَغـيـدَ العَـيـشِ وَسـطَ عَـشـيـرَتي

وَمــا حَــدَجَــتـهُ العَـيـنُ إِلّا وَأَرسَـلَت — تُــنــقِّطــُهُ دُرّاً وَتــصــفــيــهِ رَغــبَـتـي

وَصِـرتُ أُجـيـلُ الطَـرفَ في الرَوضِ عَلَّني — أُكَـفـكِـفُ مـا قَـد سـالَ مِن فَرطِ عَبرَتي

وَغــالَ فُــؤادي مــا يَــرِنُّ بِــمَـسـمَـعـي — زَغـاريـدُ حـورِ الحَـيِّ بُـشـرى بِـعـودَتي

وَبَـيـنَ المَـغـانـي هَـلَّلَ الجَمعُ واقِفاً — وَسَــلَّمَ لَثــمــاً فــي يَــدَيَّ وَجَــبــهَـتـي

وَطَـــوَّقَ جـــيـــدي كُـــلُّ مــن جَــمَّ حَــبُّهُ — وَفــاضَــت حَــنــايــاهُ فَـعـادَلَ زَفـرَتـي

جَــلَسـنـا عَـلى صَـدحِ الرَبـابِ وَمُـنـشِـدٌ — يُــغَــنّــي بِـشِـعـرِي بَـيـنَ رَقـصٍ وَنَـقـرَةِ

وَحَـرَّكَ مِـنّـي الشِـعـرَ وَالشِـعـرُ تـابِعي — فَــصُـغـتُ فَـريـدَ الدُرِّ يُـروى كَـشُهـرَتـي

وَجُــدتُ بِــمــا قَـد كـانَ عِـنـدي مُـخَـبَّأً — أَضِـــنُّ بِهِ الأَيّـــامَ إِلّا لِعِـــتـــرَتــي

وَيـا زَهـوَ نَـفـسـي حـيـنَ أَسـمَعُ مِدحَتي — فَـأَزداد نَـظـمـاً مِـن جَـواهِـر جَـعـبَـتي

قَــضَــيــنـا لَيـالِي لَو تُـتـاحُ لِفـاقِـدٍ — وَحــيــداً لَهُــزَّ القَــلبُ مِـنـهُ كَهِـزَّتـي

غَــدَونـا وَجُـلُّ الأَهـلِ يَـصـحَـبُـنـي إِلى — أَغَــنَّ ضَــحــوكِ الكِــمِّ أَخــصَــبِ تُــربَــةِ

مَـشَـيـتُ عَـلى الهِـيـنَـى أَرومُ خَـميلَتي — أُرَوِّحُ عَـــن قَـــلبٍ بِهِ نــارُ حُــرقَــتــي

وَجَـدنـا صُـفـوفَ النَـخـلِ تَـبـدو كَعَسكَرٍ — وَفـيـهـا مِـنَ الغُـلبِ الَّتـي قد تَعالَتِ

وَفــيـهـا مِـنَ الرُّمّـانِ مـا مُـزَّ طَـعـمُهُ — وَتُــفّــاحُهــا يَــزهـو كَـخَـدِّ حَـبـيـبَـتـي

وَفـيـهـا مِـنَ الزَيـتـونِ ما طالَ دَوحُهُ — وَلَيــمــونُهــا حُــلوٌ غَـزيـرُ العُـصـارَةِ

وَفـيـهـا مَـن الأَعـنـابِ مـا عَـزَّ صِنفُهُ — وَفــاكِهَــةٍ زَوجَــيــنِ تــدنــو لراحـتـي

ومــن بــرتــقـالٍ فـاق وصـفـاً ضـريـبَهُ — وريـحـانـهـا يـحـكـي رَواحـاً رَويـحَـتي

وَسِــدرٌ بِهــا قَــد عَــطَّرتــهُ تُــرُنْـجُهـا — خِــلافَ كَــثــيــرٍ لا يُــعــدُّ لِنِـعـمَـتـي

طَـبـانـي عَـلى هَـمّـي نَـضـيـرُ بِـسـاطِهـا — فَـــخِـــلتُ كَــأَنّــي فــي رِيــاضِ الجَــنَّةِ

وَفـيـهـا نُـوَيـعـيـرٌ يَـئِنُّ وَمـا اَشـتَكي — صَــبــابَــةَ وَجـدٍ فـي الحَـيـاةِ كَـأَنَّتـي

وَفـيـهـا عُـيـونُ المـاءِ تَجري سُلاسِلاً — وَفـيـهـا السَـواقـي غـادِيـاتٍ كَـفِكرَتي

رَأَيــتُــكَ تَــوّاقـاً إِلى أَصـلِ شـيـعَـتـي — فَــإِنّـي إِلى عُـليـا جُهَـيـنَـةَ نِـسـبَـتـي

وَحَــمّــادُ صَــحــبٍّ مِــن عَــلِيٍّ تَــشَــعَّبــَت — إِلى عُـقـبَـةَ بـنِ العـامِـرِيِّ قَـبـيـلَتـي

فَـمـا زالَ مِنّا الشاعِرُ الناثِرُ الَّذي — إِذا قــامَ هَــزَّ القَــلبَ عَــذبُ عِـبـارَةِ

وَمِــنّـا الفُـوارِسُ أَيـنَ حَـلَّت رِكـابُهُـم — تَـــخِـــرُّ لَهُـــم كُـــلُّ الجِــبــاهِ لِقُــوَّةِ

وَعُـثـمـانُ وَاِبـنُ العـاصِ عَـمـرٌ وَرَهـطُهُ — تَــســامـى إِلَيـنـا نَـبـعُهُـم مِـن أُمَـيَّةِ

فَهَـلّا رَوَيـتَ الخِـبـرَ عَـن فَـتحِ جَيشِنا — لِمِــصــرَ وَمــا أَبـداهُ رَجـلُ جُهَـيـنَـتـي

أَقَــمــنــا بِــســوهـاجٍ فَـعَـزَّ مَـكـانُهـا — وَدانَـت لَنـا الدُنـيـا عَـلى بُـعدِ شِقَّةِ

تَــرَكــنـا بِـبُـلبـيـسٍ وَبِـنـهـا عِـمـارَةً — وَزادَت قِــنــا فَــخــراً رِجــالُ حـجـازَةِ

مَـغـانـي جَـمـيـعِ الحَيِّ بِالكِلسِ دُعمُها — تُـــشـــادُ بِــصــاروجٍ صَــليــبٍ بِــنــورَةِ

تَـرامَـت مَـدى الأَطـرافِ عَرضاً فَطولُها — سَــحــابَــةُ يَــومٍ مِــن جُــنـوبٍ لِدارَتـي

بِــسَــفــحِ جِــبـالِ اللوبِـيـاءِ مَـقَـرُّهـا — وَفــي أَرضِهــا الحَــصَــبـا كَـدُرٍّ مُـفَـتَّتِ

أَرى بَــلَدي خَــيــرَ البِــلادِ وَتـاجَهـا — لَبِـسـت بِهِ النُـعـمـى وَثـوبَ شَـبـيـبَـتي

عَــرَفــتُ بِهِ مــا ضَــمَّنــي مِــن رِحــابِهِ — وَكــانَــت مَـراحـي بَـعـدَ مَـنـزِلِ جَـدَّتـي

حَـفِـظـتُ بِهِ القُـرآنَ وَالنَـحـوَ وَاللُغى — وَقَــرضِـيَ شِـعـراً سـارَ فـيـهِ كَـسـيـرَتـي

فَهَـذا وَذاكَ الأَصـلُ فـي ضَـبـطِ مُـضغَتي — وَعَــونُ الفَــصـيـحِ النـابِهِ المُـتَـثَـبِّتِ

أَقَــمــتُ بِهِــم شَهــراً وَعِـشـريـنَ لَيـلَةً — حَــسِــبــتُ مَـداهـا لَحـظَـةً مِـن بُـريـهَـةِ

وَقَــفــتُ طَــويـلاً فـي وَدادِ قَـبـيـلَتـي — وَأَهــلي وَمَــن قَـد كـانَ يَهـوى لِلُمَّتـي

أُعَــلِّلُ بِــالآمــالِ نَــفــســاً حَــزيـنَـةً — أُفَــرِّجُ عَـنـهـا مـا اِسـتَـجَـنَّ لِكُـربَـتـي

وَمـا أَنـسَ لا أَنـسَ الَّذي هُـوَ سـالِبـي — حَـيـاتـي وَعَـقـلي ثُـمَّ قَـلبـي بِـوَقـفَتي

وَكُـنـتُ كَـنَـخـلٍ كَـفـكَـفَ الريـحُ سـوقَها — بَــلى كَــسَــفــيــنٍ بَــيـنَ ريـحٍ وَمَـوجَـةِ

وَكــانَ جَــمـيـعُ الواقِـفـيـنَ مُـنَهـنَهـاً — يــسـاقِـطُ دَمـعـاً مِـن دِمـاء حُـشـاشَـتـي

فــطَــوراً تَــراهُــم بَــيـنَ يَـأسٍ مُـقـنِّطٍ — وآنــاً تَــجــيــشُ بِهِــم لَواعِــجُ عَـبـرَةِ

عَــجِـبـتُ لِدَهـرٍ فَـرَّقَ الشَـمـلَ بَـيـنَـنـا — وَمِــن عــادَةِ الأَيّــامِ ظُــلمٌ كَــقِـصَّتـي

صَـبَـرنـا عَـلى حُـكـمِ الزَمانِ وَقامَ لي — مُـعـيِّبـُ رَحـلي يُـنـشِـدُ الشِـعـرَ بُـغيَتي

وَجـاءَ قَـطـيـنُ الحَـيِّ بِـالنُـجـبِ تَزدَهي — وَتَــنــغِــضُ رَأســاً مَــع صَهــيـلٍ وَرَكـلَةِ

رَكِبنا كَما جئنا عَلى الرَغمِ مِن أَسىً — يُــفَــتِّتــُ كِــبــدي ثُـمَّ يَـجـرَحُ مُـقـلَتـي

وَذَكَّرنـــي بَـــيـــنـــي بَــأَنَّ وُجــودَنــا — وَإِن طـــال مَـــولودٌ يَـــعـــودُ لِبَــدأَةِ

وَصَلنا إِلى القَطرِ الَّذي كانَ فيهِ ما — سَــمِــعــتَ بِــرَقــصــي ثُـمَّ زَفَّ وَليـجَـتـي

رَكِـــبـــتُ جَــزوعــاً لا وَرَأسِــكَ إِنَّنــي — كَـسـيـرُ الحَـنـايـا مِـن فِـراقِ أَحِـبَّتـي

هَـضـيـمُ الحَـشـا وَالنـارُ بَينَ أَضالِعي — تَــأَجَّجــُ زَفــراً مِــن هَــلوعٍ كَــمُــقــلِتِ

وَصَـلتُ إِلى المِـنـيـا وَلَسـتُ بِـمُـنـيَتي — وَعُــدتُ إِلَيــهـا وَالسَـلامُ عَـلى الَّتـي

بَـنـيَّ وَصـاتـي أَن أَراكُـم عَـلى المَدى — مَــســامــيــحَ أَجــواداً بِــحَــقِّ أُبُـوَّتـي

فَــمــا المَـرءُ إِلّا كَـالسِـراجِ وَضَـوئِهِ — يُـنـيـرُ قَـليـلاً ثُـمَّ يَـخـبـو كَـسَـفـرَتي

عَــلَيــنــا مِـنَ اللَهِ الكَـريـمِ رِضـاؤُهُ — وَرَحــمَــتُهُ تَــغــشـى جَـمـيـعَ كِـنـانَـتـي

حَــيــاةٌ وَمَــوتٌ ثُــمَّ عَـودٌ إِلى اللِقـا — هُــنــاكَ بِــفِــردَوسٍ تَــدومُ إِقــامَــتــي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البكور: البَكُورُ : المُعَجَّل المُدْرَك من كل شيء. -: أول ما يُدْرك من الثمر؛ يحرص المزارع على بيع بُكُرِ الثمر والخضار بأسعار مرتفعة ج بُكُرٌ.
  • ببالي: البالي [بلي]: فا.-: الرثُّ الخَلق؛ لبس ثوبا بالياً بسبب فقره المدقع،
  • بعادي: العَادِي : فا.-: العدوًّ أو الظَّالم؛ لا تذلَّ للعُداة.-: المتجاوز الحدَّ أو الطور أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ، بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُون أي مت …
  • بقربه: القُرْبَةُ : القَرابَة؛ بيني وبينه قُرْبَة.-: ما يُتقرّبُ به إلى اللهِ تعالى من أعمال البِر والطاعة وَمِنَ الأعْرَابِ مَن يُؤْمنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَيَتخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللهِ ج قُربَاتٌ، وقُرَ …
  • تقر: تقر: التَّقِرُ والتَّقِرَةُ: التَّابَلُ [التَّابِلُ]، وَقِيلَ: التَّقِر الْكَرَوْيَا، والتَّقِرَةُ: جَمَاعَةُ التَّوَابِلِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهِيَ بِالدَّالِ أَعلى.
  • رجلي: رجل: الرَّجُل: مَعْرُوفٌ الذكرُ مِنْ نَوْعِ الإِنسان خِلَافُ المرأَة، وَقِيلَ: إِنما يَكُونُ رَجلًا فَوْقَ الْغُلَامِ، وَذَلِكَ إِذا احْتَلَمَ وشَبَّ، وَقِيلَ: هُوَ رَجُل سَاعَةَ تَلِدُه أُمُّه إِلى مَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَ …
  • شجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة