لِمَن الدِيارُ بِعلى فَالأَخراصِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن الدِيارُ بِعلى فَالأَخراصِفَالسَودَتَينِ فَمَجمَعِ الأَنواصِ
فِضَهاءِ أَظلَمَ فَالنَطوفِ فِثادِقٍمَتنُ الصَفا المُتَزَحلِفِ الدَلّاصِ
أَلفَت تَحُلُّ بِهِ وَتُؤَلِّفِ خَيمَةًإِلفَ الحَمامَةِ مَدخَلَ القِرماصِ
لَيلى وَما لَيلى وَلَم أَرَ مِثلَهابَينَ السَما وَالأَرضِ ذاتِ عِقاصِ
بَيضاءَ صافِيَةَ المَدامِعِ هولَةًلِلناظِرينَ كُدَرَّةِ الغَوّاصِ
أَو مُغزِلٍ بِالخَلِّ أَو بِخَلِيَّةٍتَقرو السَلامَ بِشادِنٍ مِخماصِ
قَد كُنتُ خَرّاجاً وَلوجاً صَيرَفاًلَم تَلتَحِصني حَيصَ بَيصَ لِحاصِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمية الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: الهمزة والخاء، البيت ١
- «الأماكن»: باب أبواص، وأنواص، وأبراص، البيت ١
- «الكتاب»: باب الشيئين اللذين ضم أحدهما إلى الآخر فجعلا بمنزلة اسم واحد كعيضموز وعنتريس، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.