بـنـفـسـي فـتـى بالشمس رأد الضحى أزرى

الشاعر: الحسين الزهراء · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر الحسين الزهراء، من العصر الحديث، وتقع في 134 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـنـفـسـي فـتـى بالشمس رأد الضحى أزرى — ونـورا يـفـوق النـور مـن كـان والبدرا

تــبــدى لنــا مــن ذيــل آفــاق غــيــبــه — إلى أن رأى فـي العـلا بـيـنـنـا جـهـرا

ومــا كــان ذاك الغــيـب مـن فـرط ضـوئه — لذاك الســنـا مـن قـلبـه يـظـهـر السـرا

ولكــن فــيـض الفـضـل عـن نـفـحـة الرضـا — جـديـر بـاعـطـاء المـنـى العـبد والحرا

وهــيــهــات كــتــم الغـيـب اشـراق ضـوئه — واسـفـار وحـي فـي الدجـى يـشرح الصدرا

ولمــــا تــــبــــدىلي وفـــاض شـــعـــاعـــه — تــذكــرت مــن نــور الهــدايـة لي ذكـرا

وســامــرت خــيــر نــفــس ابــيــة وقــدرا — تـــــعـــــالى أن احـــــاذى بـــــه قــــدرا

ومـــعـــنــى له احــرزت مــن غــيــر عــلة — وفــوزا بــخــيــر لم أخــل بـعـده خـيـرا

ولجــنــا مــفــازا مــن عــنــان مــحــمــد — بــه بــشــر المــخـتـار فـاطـمـة الزهـرا

وفـــرع عـــلى مــرتــضــى مــن مــعــيــنــه — بـأسـرار هـذا الروح ان يـرتضى الكفرا

امــام الهــدى المــهــدى لا مـن تـكـسـب — حـوى المـلك والتمليك والرتبة العذرا

ولم لا ورب العــــرش ذاك خــــليــــفــــة — مــن الله مــذ وله قــد عــاهـد العـذرا

فــهــل بــنــا مــا نـحـن نـحـن إلى فـتـى — فـتـى مـا فـتـى بـل ذلك الآيـة الكـبرى

فــتــى مــنـه ركـن الديـن صـار مـمـنـعـا — ولم لا وهــذا مــنــتـهـى مـضـر الحـمـرا

فـتـى مـا فـتـى رجـلاه فـي غـاية الثرا — ومــن فـوق هـام العـرش هـمـتـه الصـغـرى

فـتـى مـنـه مـاضـي الخـيـر صـار مـضارعا — وحــالا ذوى التــأخــيـر صـار بـه صـدرا

فــتــى لا تـبـارى الريـح جـود يـمـيـنـه — ولا البحر ان ما جاد لا تذكر القطرا

وان صـــال مـــا فـــي كـــفــه زان كــفــة — كـــفـــاء له فــي الروم لا ولا مــصــرا

وان قــال دع عــنــك الاقــاويــل جـمـلة — فـقـد دانـت الاقـوال عـنـد مـن اسـتقرا

فـــمـــن مـــالك والشـــافـــعـــي واحــمــد — ونـــعـــمــان اربــاب المــوطــأة الغــرا

ومــــــن آل ســــــر قــــــدس الله ســــــره — ومــن ذاهــب لا يــعــرف الحــر والقــرا

ومـــن زاهـــد لم يــف فــي الدهــر مــرة — بــأمــر بــه رفــق ولم يــشـتـه التـمـرا

ومــن مــدلج يــبــقـى مـن الوصـل طـائلا — بـرفـع القـلوص الحـرف قـد احـسن الجرا

ومــن بــعــد مــن لا يـنـتـهـى عـده لنـا — اذا ذكـروا مـولى الموالي ابو البشرا

عــلا ســبــعــة الافـلاك مـن ارض مـلكـه — وفـي المـلأ الأعـلى عـلا سـبـعـا اخـرى

أعــز القــوم واف الحــزم خــيــر مـؤيـد — وأعــلم حــبــر قــلب البــطــن والظـهـرا

وأنــقــى الورى عــرفــا وأخــشــع خـاشـع — وأرفــعــهــم ذكــرا وأرفــعــهــم فــخــرا

وأزهـــدهـــم فـــي وشـــي ثـــوب مـــزخــرف — وأكـــثـــرهـــم للّه مـــن فــضــله شــكــرا

وأقــربــهــم عــفــوا واكــفــا مــكـافـىء — يــخــبــر وأولى مــنــهــم بــهــم غــفــرا

بــــدا بـــره فـــي كـــل شـــرق ومـــغـــرب — ألم تـــر مـــنـــه البـــرق وقــت الحــرا

تـــروح له الآمـــال مـــن كـــل وجـــهـــة — وتـقـطـع فـي تـلقـائهـا النـجد والغورا

إلى ســرحــه قــطــع الفــيــافــى مــحـتـم — عـليـنـا ولو سـعـيـا على الرأس او جرا

فـــيـــمـــم امـــامــا امــم الدهــر وجــه — وعـــنـــه كــنــا قــبــلا لنــا وبــه ورا

بــــكــــل ســــريـــع كـــالريـــاح مـــروره — عـلى رسـله بـعـد الوفـا يـسـبـق الطيرا

عـلام مـا الوفـى والسـفـر قـلع ركـبـهم — بــهــم ثــمــر تــدرك الســنــن الســفــرا

فـدع يـا رعـاك اللّه زيـنـب فـي الحـمـا — ودع ام عــمــروٍ وابـن احـشـائهـا عـمـرا

واحــســن مـا فـي النـفـس مـن كـل عـلقـة — وان كــان ذاك الامــر نــقــدا وان درا

ولا تــكــثــرت بــالنــفـس حـيـا ومـيـتـا — وكـــل امـــرهــا للّه والخــلق والامــرا

ودم هـــكـــذا وادفـــن وجـــودك ايـــنـــا — مـن الذنـب لا كـالذنـب بل شبه الفكرا

ولا تــعــد حــكــم اللّه فــي كــل كــائن — عــليــك ولو جــل القــضــاء ولو شــبــرا

ولا تـــجـــزعـــن مـــن شــدة مــطــمــئنــة — الم تــر ان اليــســر يـصـطـحـب العـسـرا

هــو الوقــت فــان كــل مــا فــيــه زائل — ســـريـــعـــاً ولو بـــث الســرور ولو درا

وكــــن شـــاطـــرا فـــي اللّه للّه وحـــده — ولا تــعــط غــيـر اللّه فـي حـقـه شـطـرا

فــدع غــيــر وجــه اللّه مــا لك غــيــره — فــلا يـمـلك المـخـلوق نـفـعـا ولا ضـرا

وخـذ مـن هـنـا زادا وذا الغـيـث التقى — ومــا هــو الا تـركـك الكـفـر والكـبـرا

وكــل خــبــيـث عـنـد ربـك قـد نـهـى وخـذ — آيــة فــي النــحــل مــن فــي فــتـى قـرا

مــتــى انـظـر الوجـه المـلثـم بـالحـيـا — كــفــاحــا وأمــلى عــنــد رؤيــتـه عـذرا

مــتــى تــجــمـع الايـام بـيـنـي وبـيـنـه — واســمــع مــن فــيــه الجــواهــر والدرا

مــتــى امــســك الكــف الذي طــال بـاعـه — عـــلى كـــل ذي بـــاع والثـــمــه عــشــرا

وأخـــذ مـــنـــه بـــيـــعـــة مـــطـــمــئنــة — بــأعــظــم ربــح لا أرى بــعــده خــســرا

وبـــيـــن يـــدى مـــهـــدى امـــة احـــمـــد — امـانـي وفـي جـهـد العـدا ابذل العمرا

فـعـنـد الوغـى يـنـسـى الفـتى سمة اسمه — اذا انــا لم اشــجــع فــليــس ابـي حـرا

وان لم اجـد فـي الحـرب بـالنفس مخلصا — فـمـا واحـد قـلبي اذا لم اذق لها حرا

ومـــا لي فـــي ادراك مـــا فـــات هــمــة — اذا لم الاقـى المـوت بالصعدة السعرا

واعــط الطــبــول الســمــهــريــة حــقـهـا — وابـلغ فـي الانـصـاف من بعدها التبرا

اصــول بــهــا يــمــنـى ويـسـرى مـحـاربـا — وآونــــــة ســــــرا وآونــــــة جـــــهـــــرا

وأغـرى الجـبـان النـكس في حومة الوغى — الى ان تــرى مــا ليــس مــسـتـتـرا سـرا

وآونـــة شـــأن الامـــيـــر تـــثـــبـــتـــا — وآونــــــــة فــــــــرا وآونـــــــة كـــــــرا

وحــصــرا ولا كــالســجـن فـي قـوم صـالح — وآونــــــة بــــــرا وآونــــــة بـــــحـــــرا

ونـــكـــرمــهــم طــورا بــذوق ســلاحــهــم — ومــن ضــر يــجــرى مــثــل فــعــلتـه ضـرا

عـــلى يـــمـــيـــن واليــمــيــن عــزيــمــة — عـلى المـرء ان المرء لا يعدم القبرا

ولا شــيــء لي غــيــر المــقــدر ثــابــت — ولا غــيــر عــمـرو قـدر الله لي عـمـرا

عــلام مــحــيــا المــرء يــقــطــر مــاؤه — وعــزمــتــه مــن فــضــل خــشــيـتـه سـكـرا

فـــلامـــس فـــتـــى لم يــطــل يــد لامــس — فـنـا ذيـلهـا وافـرح بـوجـدانـهـا بـكرا

وروضــهــا بـطـعـن السـهـم تـرتـد ثـيـبـا — وان لم تــزل مــن قــبـل طـعـنـتـه غـدرا

اذا اسـتـسـهـل الاقـوام مـن اجـل زيـنب — خــطــوبــا تــدر الشــر مـن ضـرعـهـا درا

فــكــيــف الذي يــحــظــى بــخــيــر مـؤيـد — وخـــيـــر حــيــاة مــع مــنــعــمــة حــورا

وربـــع بـــســاحــات الرضــا مــلؤه رضــى — وغــرة عــيــن فــوق قــصــر عــلا قــصــرا

بــحــيــث تـرى الانـهـار تـجـرى بـشـحـرج — نــقــى وافــنــان الثــمــار تــرى نـضـرا

وحــيــث لزيــم الفـقـر يـنـعـم بـالغـنـى — فــلا تــخــش فــقـرا ولا مـبـعـدا هـجـرا

وحــيــث اخــو الاحــزان يـجـهـل شـرحـهـا — بـمـا مـلأ العـيـنـيـن مـن نـعـمـة حـضرا

وحــيــث يــكــون الدهــر عـبـدا لكـل مـن — غــدا طــائعــا للّه امــر ابــي البـشـرا

اذا بـــرق ذاك الشـــهـــب لعـــلع رعــده — هــمــا دمــع عــيــنـى مـن تـذكـره قـطـرا

ومــهـمـا تـراء البـرق وانـكـشـف الدجـا — تــذكــرت مــن ذكـر الحـبـيـبـة لي ذكـرا

وعــايــنــت فــي طـرفـى كـتـابـا مـسـطـرا — وامـعـنـت طـرفـى فـي السـطـور لكى اقرا

ونـــاشـــدتـــه عـــنـــى ولم اك عـــارفــا — مـن الكـون مـعـروفـا لكـى ادرك الامرا

فــادركــت مــنــه بــعــض شــيــء وصــنـتـهُ — صــيــانــة ذى جــهــل بــمــعــروف اغـتـرا

وغـــالطـــنـــي بـــعـــض ودام مـــغــالطــا — فــأوقــفــنــي عــنــه فــشــبــهـتـه جـهـرا

أظــل بــذات الضــمــآن فــي جــرع رامــة — اصـلى بـظـل الضـال لي الظـهـر والعصرا

ارى مــغــرب الاغــيــار اعــتــم ظــلمــة — فـهـيـهـات هـيـهـات انـتـقـالي ولا بدرا

اراقــب نــور الشــمــس مـن كـوة الحـمـا — طـوال الليـالي عـلنـي ان ارى الفـجـرا

اردد فـــي تـــك الطـــلول عـــلى الربــا — تـــردد ذي حـــاج ليـــدركـــهـــا شـــهــرا

وان هــي لم تــفــتــح مــغــلق بــابــهــا — عــكــفــت بــذاك البـاب اطـلبـهـا عـشـرا

وامــكــث ان لم الق فــي جـانـب الحـمـا — رفــيــف بــروق عــنـد ذاك الحـمـا دهـرا

واعـــلم انـــي اكـــمـــه لا ارى ســـنـــى — ومــن عــنـد رب العـرش احـتـسـب الاجـرا

وارقــب مــن فــيــض الرحــيــم مــراحـمـا — ونــعـمـاء مـن ضـراء لا تـنـتـهـي حـصـرا

وارضــى بــكــونــي نــاســكـا غـيـر عـارف — عـلى حـد عـلم العـقـل اسـتـعـمل الفكرا

وان كــان عــلم العــقــل غــيــر مــوصــل — الى شـرح عـلم السـر اذا لم يـزل قشرا

نــهــايــة اعــقــال العــقــول مــعــاقــل — عــن الحــق فــي كــن بــه قــصــرت قـصـرا

قــديــمــا ارتــنــا مــن وراء خــبـائهـا — ســتــور رســوم لم تــزل للعــلى ســتــرا

سـبـرنـا بـهـا بـحـر المـعـالي فـلم تجد — لنــا بـعـد ذلك السـبـر مـن احـد خـبـرا

الا ليــت ذاك السـبـر مـا كـان حـاصـلا — لقــد ضــيــع الايــام الفـاضـل الفـخـرا

فــعــش هــكـذا مـا هـكـذا غـيـر مـا تـرى — مـن الامـر لا تـرفـع بـأمـر تـرى امـرا

بــــه واحـــد فـــيـــه له وهـــو صـــاحـــب — وليــس بــه فــيــه فــلا تــرتــكـب جـورا

قـــرأت كـــتـــاب الكـــائنــات مــســطــرا — فــلم اســتــفــد مـنـه سـوى واحـد سـطـرا

وعـــانـــيــت فــيــه كــل صــعــب وســاهــل — فــمـا شـرحـت تـلك المـعـانـاة لي صـدرا

وصــيــرت نــهــج الســر فــي كــل شــاحــب — فــمــا رضـت امـرا قـط لي يـسـر الامـرا

تــخــيــلتــه وهــمــا فــوافــيــت غــيــره — فــالفــيـت فـي اخـطـار سـيـرى له خـطـرا

ونـــمـــت فـــخـــال النــوم انــى نــاظــر — اليـــه وادنـــى داره دونـــهـــا بــصــرا

فــبــيــنــي وبــيــن النـاعـمـات مـجـاهـل — يـضـل بـهـا الخـريـت عـن سـاحـة الزهـرا

ودونـــي ودون المـــلتــقــى كــل شــاهــق — عــلى ان يـرى نـسـر السـمـاء بـهـا كـرا

فـــيـــا امــلى دونــي تــوقــف فــأنــنــي — رجـــوتـــك حــتــى لى تــعــرضــت الاخــرى

ونــادي صــريــخ بــالرحــيــل واســمــعــت — خـطـوب الليالي ذا الندى لبنى الغبرا

أفـى الحـشـر بـعـد النـشـر أنـت مـنـازل — مـقـامـي لانـي اليـوم انـتـظـر الحـشـرا

فـقـم لا تـرم مـا لي بـك اليـوم حـاجـة — فـقـد نـلت عـلمـا لم اكـن بـعـده غـمـرا

فـــلم ار وفـــرا للقـــنـــاعــة للفــتــى — ولا كــكــفــاف النــفــس للمـتـقـى ذخـرا

ولا مـــثـــل مـــوت الحـــي للحــي راحــة — فـعـش غـيـر حـى ان تـرد عـيـشـك الامـرا

وقــل مــســتــغــيــثــا بـالامـام وحـزبـه — اذا رمــت خـيـرا او خـشـيـت الورى ضـرا

ولا ســـد بـــاب العــلم عــنــى مــحــجــب — ومـفـتـاح غـيـب الامـر تـعـطى ولا فخرا

لمـن تـذهـب الآمـال يـا عـلم ذا النهى — ويــا عــقــل اربـاب النـهـى كـلهـم طـرا

ومــن نــرتــقــى فــي ريــف رأفــتــه اذا — الدهـر مـن نـيـل المـنـى عـمـم الحـجـرا

فــهــل دون مــأواك الخــصــيــب فــنــاؤه — بـسـاتـيـن يـجـنى المرء من روضها زهرا

فــيــا كــعــبــة الآمــال طــال تــبــددى — بــفــقــد مــعــان انــت مـنـى بـهـا ادرى

امــنــت بــفــضــل مــنــك لي فـيـه جـانـب — اليــك فــلا اخــشــى عــلى عــرة فــكــرا

فــمـع مـا تـرى مـن قـصـد وجـهـك للمـنـى — تــرى يــهـتـك الدهـر المـحـارم والسـرا

فـــكـــيـــف امـــام العـــالمـــيــن وهــذه — ثــيــاب الهــدى مـن فـيـض فـاصـله اغـرا

تــجــر افــتــخــارا ذيــلهــا بــتـبـخـتـر — عــلى فـخـر عـبـد الله اكـرم بـه فـخـرا

له بــــأبــــى بــــكــــر عــــلو ورفـــعـــة — عـــلى كـــل مـــرقـــوع عــلا ذروة قــدرا

وقــد نــوه المــنــشــور مــنــك بــنـشـره — ابـــا طـــيـــا فـــقـــد اوجـــب النــشــرا

امــام جــيــوش المــســلمــيــن وقـطـبـهـم — ابــو الدهــر مــمـن عـدله قـوم الدهـرا

عــــفــــيـــف شـــريـــف ذو طـــراف مـــمـــد — بـــه جـــاءت الآثـــار تـــزبـــره زبـــرا

واعـــلا عـــلامـــات الامـــام خــليــفــة — تــعــالى عــن الاشــبـاه سـيـرتـه يـسـرا

وتــمــلى اســاطــيــن الخــلافــة بــعــده — عـلى حـسـب التـرتـيـب تـجـرى به الاجرا

مــقـيـمـى ربـوع النـاس اهـل الذيـن هـم — اهــلى ابــى حــفــص وعــثــمــان والكــرا

وارواح جــســم الخــيــر مــن يـوم بـدره — بـنـا رائد يـسـتـشـفـع الشـمـس والبـدرا

خــلائق ايــاهــم عــيــن الدهــر سـاهـرا — فــلمــا اتــاهـم لم يـرم بـعـدهـم امـرا

فـمـا بـعـدهـم بـعـد طـوى الدهـر بـسـطـه — فـمـن شـاء فـليـؤمـن والا أتـى الكـفرا

ونــــذكـــر حـــزب الله كـــل مـــجـــاهـــد — ولا ســـيـــمــا فــي قــديــر حــلو قــدرا

لهـم وقـفـة فـي الخـيـر مـا مـثل مثلها — ســوى وقــفــة وافـت لاهـل الرضـا بـدرا

ســـــلام مـــــتـــــم مـــــن ولى مــــجــــدد — ايــادى عــرف لا يــرى بــعــدهــا نـكـرا

مــجــيـد القـوافـي الحـاسـرات وجـوهـهـا — مـن الذل يـا ابن العز يعزى الى زهرا

خـــذو مـــن التــبــريــح ذاب مــفــارقــا — وليــس مــن الدنــيـا يـعـد ولا الاخـرى

لكــم فــضــل اصــحــاب النــبــى مــحــمــد — بـخـاتـم اقـطـاب الورى الآيـة الكـبـرى

عـــلى احـــمـــد مـــنـــى صـــلاة تــأيــدت — وخــيــر سـلام قـد أبـى العـد والحـصـرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشراق: الإشْرَاقُ : مصـ.-: في الفلسفة، انبعاث نور من العالَم غير المحسوس إلى الذهن تتمّ به المعرفة، واحدتُه إشْرَاقَةٌ ج إشْرَاقَاتٌ.
  • السرا: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ …
  • باعطاء: [ع ط ي]. (مصدر أعْطَى). "لاَ يَرْغَبُ فِي إعْطَائِهِ أكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِقُّ" : مَنْحُهُ، أَيْ تَقْدِيمُ عَطَاءٍ.
  • بالشمس: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا …
  • جدير: الجَدِيرُ : المكانُ بُني حَوْلَه جِدار.-: الخليقُ؛ هو جديرٌ بنَيْل الجائزة ج جُدَراءُ وجَدِيرونَ.
  • شعاعه: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …
  • ضوئه: (ضَوِيَ) الضَّادُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى هُزَالٍ. يُقَالُ: غُلَامٌ ضَاوِيٌّ: مَهْزُولٌ ؛ وَزْنُهُ فَاعُولٌ. وَجَارِيَةٌ ضَاوِيَّةٌ. وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: إِذَا تَقَارَبَ نَسَبُ الْأَبَو …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة