فَطالَ عَليَّ الليلُ حَتّى كَأَنَّهُ
الشاعر: يوسف بن هارون الرمادي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر يوسف بن هارون الرمادي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَطالَ عَليَّ الليلُ حَتّى كَأَنَّهُ ... قَد اِمتثلَ الهَجرَ الَّذي لَيسَ يُقلِعُ
وَطالَ اِنتِظاري لِلصَّباح كَأَنَّني ... أُراقِبُ مِنهُ غائِباً لَيسَ يَرجِعُ
فَيا شعرَ من أَهواهُ هَل لَكَ آخرٌ ... وَيا وَجهَ مَن أَهواهُ هَل لَكَ مَطلِعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- يقلع: قلع: القلعُ: انْتِزاعُ الشَّيْءِ مِنْ أَصله، قَلَعَه يَقْلَعه قَلْعاً وقَلَّعَه واقْتَلَعَه وانْقَلَعَ واقْتَلَعَ وتَقَلَّعَ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: قَلَعْتُ الشيءَ حوَّلْتُه مِنْ مَوْضِعِهِ، واقْتَلَعْتُه اسْتَلَبْتُه. والق … (لسان العرب)