كانَ الجَواجُ عُبَيدُ اللَهِ أَكرَمَهُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ الجَواجُ عُبَيدُ اللَهِ أَكرَمَهُمفي كُلِّ حَقٍّ يَنوبُ الناسَ مَذكورُ
حُلوُ الشَمائِلِ لا تُحصى مَواهِبُهُقَرمٌ لِقَرمٍ نَماهُ المَجدُ وَالخِيرُ
يُعطي الجَزيلَ بلا مَنٍّ وَلا نَكَدٍوَلا يُنَحِّلُهُ خُلفٌ وَتَعذيرُ
أَعني أَبا حاتِمِ الفَيّاضَ كانَ لَناعَضداً فَأَضحى جَناحي وَهوَ مَكسورُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.