جلبنا الخيل من جنبي أريك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍسَواهِمَ يَعتَزِمنَ عَلى الخَبارِ
نَزائِعَ لِلغُرابِ بِنا تُباريخَوارِجَ كَالسَمَامِ مِنَ الغُبَارِ
صَبَحناهُنَّ يَومَ الأَتمِ شُعثاًفِراساً وَالقَبائِلَ مِن غِفارِ
تَرَكتُ نِساءَ ساعِدَةَ بنِ عَمرِوعَلَيهِ حَواسِراً وَسطَ الديارِ
تَرَكتُ الطَيرَ عاكِفَةً عَلَيهِكَما عَكَفَ النِساءُ عَلى الدُوارِ
فَجَعتُهُمُ بِخَيرِهِمِ نَديماًوَأَطعَمِهِم لَدى قَحطِ القِطارِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«جلبنا الخيل من جنبي أريك» من شعر عمرو بن كلثوم، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: الهمزة والتاء، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.