أعلم بأن حكم عقلك انحصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعلم بأن حكم عقلك انحصروالانحصار في ثلاثة ظهر
هي الوجوب ثم الاستحالهوالثالث الجواز لا محاله
فان أردت الواجب ابتداءفهو الذي لا يقبل انتفاء
والمستحيل لا عدمت القوتاهو الذي لا يقبل الثبوتا
والجائز الذي الثبوت قد قبلطورا وطورا الانتفا كما نقل
وعلم هذه الأمور وجباإذ لا يتم دونه ما طالبا
وكل أمر لا يتم الواجبإلا به يا صاح فهو واجب
يجب بالشرع على من كلفامن ذكر وغيره أن يعرفا
بواجب في حقه تعالىكذاك ما جاز وما استحالا
وواجب عليه في حق الرسلأيضا كذا فاسلك محجة السبل
فــــواجــــب وجــــوده والقــــدمكذا البقاء لا يليه العدم
وواجب أيضا له المخالفهإذ ليس شيء ثم إلا خالفه
فصفه بالخلاف يا من وصفهلخلقه ذاتا وفعلا وصفه
وأن يكون واحداً في الذاتكذاك في الافعال والصفات
وقائما بالنفس أي لا يفتقرإلى محل أو مخصص حظر
فهذه الست من الصفاتتجردت عن التعلقات
وسميت بأسرها سلبيهإلا الوجود سميت نفسيه
وهاك سبعا سميت معانياوجوبها لله ليس خافيا
قدرته يا صاح والإ رادهوعلمه الواحد لا زياده
حياته وسمعه وبصرهكذا الكلام حسبما سأذكره
وكل هذه السبع قد تعلقاإلا الحياة فادر ما تحققا
فالأوليان كن على تيقنكلتاهما تعلقت بالممكن
وسمعه عز وجل والبصرتعلقا بكل موجود ظهر
وعلمه كذا الكلام فاستمعبواجب وجائز وممتنع
وواجــــب لذاتــــه العــــليــــهسبع من الصفات معنويه
وهنّ كون ربنا قديراحيا مريدا سامعا بصيرا
وعالما بكل جزءي كمابكل كلي له العلم انتمى
ومــــتــــكلما بلا حروفودون صوت عندنا معروف
فجملة الواجب عشرون صفهبهن ذات ذي العلى متصفه
لكن على مذهب غير الأشعريمن مثبت الأحوال دون المنكر
والأ شعري أنكر الأحوالاوردها والحق أن لا حالا
فعنده الصفات ثنتا عشرهإذ معنويات الصفات منكره
وعنده الوجود عين الذاتفلم يكن من جملة الصفات
ثم صفات ذي العلى تعالىأضدادها في حقه استحالا
وهي الحدوث والفناء والعدمكذلك الشريك فانف كل كم
وأنه مماثل ما خلقاكذا افتقاره إلى ما سبقا
وعجزه وكرهه والصممجهل عمى والموت ثم البكم
وكونه عز وجل عاجزاوهكذا وإن أردت الجائزا
ففعل كل ممكن أو تركهفي حقه يجوز عز ملكه
كخلقه الأشخاص والأفعالاوبعثه لرسله تعالى
وكوننا نراه بالأبصاربدون تكييف أو انحصار
لكنها يوم المعاد اختصتبالمؤمنين حسب آي نصت
هذا وفي الدنيا لدى الإسراءخص بها الحبيب وهو الرائي
اكرم بها كرامة وما انتفىبلن تراني ثابت للمصطفى
فــــلا صلاح واجب عليهسبحانه عما عزوا إليه
بل كل ما أراده أصابهسواء التعذيب والإ ثابه
يضل من شأ ويهدي من شاوليس يرضى للعباد الفحشا
إن الرضى والأمر بالعبادهقد غايرا للعلم والإ راده
ثم الذي في حقهم قد وجباعليهم السلام ما هبت صبا
فالصدق والتبليغ والأمانهوزد عليها أيضاً الفطانه
وليمتنع كتمان أمر وكذبخيانة بلادة فامنع تصب
وجائز في حقهم من العرضمالا إلى نقص يودي كالمرض
فهذه عقائد خمسونامنها له إحدى وأربعونا
والتسع خصصت بها الكراممن رسله عليهم السلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٥٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.