من لمحزون كليم القلب أواه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لمحزون كليم القلب أواهليس بغنى عنه شيأ قول أواه
قد تسلى عن تباريح جواهبالأماني وهو لم يحظ بسلواه
إن فيما بين جنبيه لنارالم يصبها صيب الدمع بطفواه
فرق البين اتصالات هواهوأعراها راميا عن قوس بلواه
والليالي أسفرت عن نائباتحجبت عن طرفه ما كان يهواه
والمنايا غادرته بالرزايالم يجد بدا له من بث شكواه
كم سقيم حيث وافته شعوبودلوان الذي أضــــــنــــــاه داواه
بينما أوقاته بالصفو تمضيبدلته المر في الذوق بحلواه
جرعته كاس صاب لم يسغهاوغدا بعد العلالي الترب ماواه
أين من كان هماما في علاهوحلاه بلغت في المجد قصواه
لم تدع هذا ولا ذاك المناياإذهى الداء سرت في الكل عدواه
يا إماما قد طوته الأرض عناوهو روض نشرت في الكون فحواه
كان فينا أحمد الناس جهاراحيث طالت في دياجي الليل نجواه
ما ادعى الفضل على من ثم إلاثبتت يا صاحب البرهان دعواه
قل لمن جاء يجاريه افتخارابالمعالي أنت فاتتك المساواه
أتساوي من إلى خير البرايانسبوه ضل من أفتاك فتواه
انه الصوفي الذي صوفي وكانتمثل شمس في طريق القوم تقواه
إنه البربل البحر وروداما أتاه ذو صدى إلا وأرواه
بينما العين تراه بدر تمفي سماء إذ تراب الأرض آواه
جاد هتان رضى المولى ثراهوسقاه وابل الاحسان جدواه
وعــــليــــه رحــــمــــات تتوالىمن كريم أنشأ الخلق وسواه
وحسان الحور قالت قل وأرخحل بالفردوس إكراما لمثواه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الألف.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.