فم الزمان ابتساما لي جلا درره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فم الزمان ابتساما لي جلا دررهوقد أرانا محياه السنىغرره
وأصبحت مصر تزهو بهجة وغدتبطالعي حظها في الكون مفتخره
إذ لاح في أفقها شمس أشعتهاأبدت ثناها وكانت قبل مستتره
وقارنت طلعة للبدر مشرقةأضواؤها من رآها نوره بهره
نعم السعيد الذي أيامه سعدتوساعدت والليالي أطلعت قمره
أكرم به من مليك عز جانبهحيث الحظوظ غدت في بابه وزره
خلت حلاه وأبدت حسن سيرتهوأسفرت عن محيا سادة سفره
وهم كرام بدا بدأ تكرمهموعاد بر أياديهم فهم برره
سموا بأصل أصيل مجتناه زهاوالغصن يزهو بما تزهو به الشجره
لا غرو أن نظمت فيه عقود سنامدائحي ولآلي الجود منتثره
وفوق هام النجوم الزهر همتهتسمو وكل أمير تحت ما أمره
بعزمة شهرت أسياف سطوتهاعلى العدا ومعالي الشان مشتهره
فكم محاسن قد عمت خصائصهاوكم مجان جنت منها الورى ثمره
وسعدنا باجتماع النيرين بداوقد قضى الشمل من نيل المنى وطره
وبهجة الكون قد لاحت بجبهتهوسر قلب الشجى ما الطرف قد نظره
وإذ بشير التهاني بالقدوم أتىوالبشر قارنه والعين منتظره
قالت لنا ألسن البشرى مؤرخةيحكي القران قران البدر والزهره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.