كلامها في المناخ طابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلامها في المناخ طاباأذنت منه المنى خطابا
باللَه يا حادي المطاياأنخ لاستكشف الحجابا
وأنزل فهذي ديار سلمىوجانب الشعب والهضابا
وارفق بصب رضى بأن قديرشف من ريقها الرضابا
مر عليه زمان هجرلم يك يدري له حسابا
لا يرقب البدر في الدياجيبل يرقب الوجه والذؤابا
وقد دهى عقله اندهاشيزعم فيه الخطا صوابا
له نحيب وليس يجديعرج بنا علنا نحابي
أنا النميري أغض طرفيعنها واستعذب العذابا
ولم أكن في سمو مجديساويت كعباً ولا كلابا
أسعى إليها ودمع عينيبجريه يسبق الركابا
وناصب الهم جر وجديبأنها ترفع النقابا
وكنت في ظلمة الدياجيأبدو لها نيراً شهابا
يا ظبية القاع غاب فكريحتى حسبت الكناس غابا
صفحا فوقت الشباب وليوفي مداه الغراب شابا
وليس لي طاقة احتمالوما لوصل فتحت بابا
فصاح بي صاحب فصيحوقال لي قلل العتابا
وحيث طال المطال منهاولم تدر نحوي الشرابا
نوجيت في السر من جنانيقد أفلح اليوم من أنابا
ومن بغت نفسه رضاهاأغــــضــــب أمــــا له وآبــــا
فتب إلى الرب فهو بربفضله يقبل المنابا
وادع وقل ربنا استجب لييا من إذا ما دعي استجابا
واستعذب الصبر وارض عنهعل به ترتضي الغضابا
والذنب ممن يعد راسايمحي إذا ما غدا ذنابى
يا طالب القصر عنه أقصرسوف ترى بعده ترابا
فادخل حمى سيد كريمقد جاءنا بالهدى كتابا
واجأر وقل أنت لي مجيريوم رجائي سواك خابا
فاشفع تشفع فأنت جديأعزى إلى نسلك انتسابا
عليك من ذي العلا صلاةًبالمسك مختومها استطابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.