إذا كان من جنس الصنيع جزا المرء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كان من جنس الصنيع جزا المرءفحسبك ما ينجيك من فعلك المرئي
ففي نظر الإنسان ما اليد قدمتبشاشة ناج أو كآبة ذي رزء
وكم بين من يبيض وجها ومن بداعليه اسوداد الوجه من العود والبدء
هنيأ لأهل الخير ما بادروا بهوويل لذي التقصير والنسئ والبطء
إلهيَ وفقني لما فيه صحتيفليس لدائي دون فضلك من برء
ركبت مطايا الجهل أن تمش هينةأهبت بها حملاً على شدة الوطء
وجــــئت بــــزلات أحــــاول خــــبأهاوأنت إلهي لم تزل مخرج الخبء
وحملت ورزراً لم أكن عابئاً بهعلى أنه لي كان من أثقل العبء
وكنت إذا ما جد غيري في التقىأواصل أوقاتي عكوفاً على الهزء
أضعت زماني في الملاهي غوايةوقد فاتني الإرشاد بالكل والجزء
ألا في سبيل اللَه عمر قد انقضىوما كنت فيه قد حصلت على شيء
ذنوبي أنأتني وأرجو تدانيالعل دنو الدار يذهب ما ينئى
نشأت على سرٍ به أنت عالمإذا صنته بدءاً بدا آخر النشئ
عساك إلهي أن تبدلني جنىفراديس عدن باجتنائي جنى انكمئ
فأنت الذي أطمعتني وكسوتنيجلابيب عني تدفع البرد بالدفء
وأنت الذي تعفو وتعفي من الأذىفإني إذا كوفئت لم أك بالكفؤ
فأعم قرين السوء عني فلا يرىمكاني لما في ناظريه من الفقئ
إلهي وانسخ حكم سخطك بالرضىكنسخك حكم الظل في الأرض بالفئ
أنا المذنب الجاني على نفسه الذيأساء وحاشا أن أعامل بالخطئ
ولي بــــرســــول اللَه أقــــوى توسليكون معي ردءاً وناهيك بالردء
فشافعه المقبول يوم معادناشفاعته بالضمن ضامنة الدرء
فجد رب واغفر سيئاتي وعافنيوأصلح فساد الفتق بالرتق والرفئ
وأنزل على قبري شآبيب رحمةإذا مت ترويني وتجلو صدى ظمئ
بجاه ختام الأنبياء الذي بداسنا نوره في أول الخلق والذرء
وصل عليه ملء أرضك والسماوسلم إلى أن ينتهي كل ذي ملئ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.