يا شهيد العُلا ورمز الفداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شهيد العُلا ورمز الفداءلك مني تحية البسلاءِ
أنزلوك التراب من غير ما اسمولك اليوم أشرف الأسماء
يا مثالاً يضمُّ كل الضحايافي سبيل الفخار والعلياء
كلُّ ما في الأنام من شرف النفس وحسن البلاء في الهيجاء
ماثل فيك ناطق بلسان الصمت بادٍ وأنت طىّ الخفاء
قد أقاموا قوساً تخلّد ذكر النصر للفاتحين والعظماء
مرّ من تحتها الغزاة ولكننك في ظلها طويل الثواء
والأكاليل ناديات على قبرك في كل ضحوة ومساء
حاملات إليك دمع المآقيمازجته مدامع الأنداء
كم يزور اليتيم قبرك ظنّاًأن تكون الأبرّ في الآباء
وتطوف الثكلى بمثواك زعماًأن تكون الأعزّ في الأبناء
ويلوب الأخ الحزين رجاءأن تكون الأخ الحبيب النائي
وتراك الزوج التي رحت عنهابعلها الراحل المقيم الوفاء
وتخال العذراء أنك من كنت إلى نفسها أحب الرجاء
كلهم فاقدٌ وأنت فقيدٌوُحِّد الحزن في اختلاف الشقاء
جمعتهم بك الأماني فأصبحت لهم مبعث الأسى والعزاء
أيهذا المجهول هل تنكر الأجيال ما قد حملت من أعباء
بذلك النفس طائعا ورضاك الموت في دار غربة وتناء
والتحاف الجواء قراً وحراًوافتراشُ القتاد والغبراء
قد تجرّدت من مناعم دنياك وما في ظلالها من رخاء
وأبيت الظهور حيا وميتاًيا فخار الأموات والأحياء
قد نضوت الحياة وهي زوالفكساك الممات ثوب البقاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.