يا هل أذوق لماك بردا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا هل أذوق لماك برداخصِرا فاطفئُ فيه وقدا
وأُسرّح اللحظ الطموحيرود من خديك وردا
لي من رضابك موردٌيا حبذا لي ذاك وردا
تــــاللَه أشــــهد أنهحلو يمجُّ الريق شهدا
ومهفهف الكشحين يخطرساحباً في المشي بُردا
يهتزُّ لي غصن النقاإن ماس أوان هز قدّا
ويعنُّ لي عين الغزالةعارضا جيدا وخدا
من لي به متحلياقد علَّق الجوزاء عقدا
لولاه ما يممت غوراًلا ولا طالعتُ نجدا
وبمهجتي الرشأ الذييرعى الحمى شيحا ورندا
أمسي وأغدو في هواهمولَّهاً ممسىً ومغدا
ويصدني عن مرشفٍخصر اللمى أروى واصدى
أفديك من متمنعيا أيها الرشأ المفدى
قدتَ القلوب بأسرهابهوىً يقود الحر عبدا
جردت لحظك صارماًوله اتخذت حشاي غمدا
سيفاً يريق دمَ الكلىرقرقت لي فيه الفرندا
آليت لا أنفك فيكمتيما آليت جُهدا
لو تعلمنَّ بصبوتيلوجدت أو لقضيت وجدا
ولقد ذكرتك راعياًللعهد حين نسيت عهدا
ومحضتك الودَّ الصريحوأنت فيه تشوب ودا
من ناشد لي مهجةسقطت وقلباً فيك أودى
ويعيد وصف شمائلمثل الشمال إذا تعدى
جئتي بمثلك ثانيايا ثالث القمرين عدا
لم تبق لي أبدا دماًيجري ولا عظما وجلدا
وأما وفاحم مرسلٍأرسلته سبطا وجعدا
بك قد ضربت بقلَّصيخوصا تقدُّ البيد قدّا
كم وهدة بك قد نزلتبسفحها وعلوت نهدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.