يا هل أذوق لماك بردا

الشاعر: إبراهيم الطباطبائي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا هل أذوق لماك بردا ... خصِرا فاطفئُ فيه وقدا

وأُسرّح اللحظ الطموح ... يرود من خديك وردا

لي من رضابك موردٌ ... يا حبذا لي ذاك وردا

تــــاللَه أشــــهد أنه ... حلو يمجُّ الريق شهدا

ومهفهف الكشحين يخطر ... ساحباً في المشي بُردا

يهتزُّ لي غصن النقا ... إن ماس أوان هز قدّا

ويعنُّ لي عين الغزالة ... عارضا جيدا وخدا

من لي به متحليا ... قد علَّق الجوزاء عقدا

لولاه ما يممت غوراً ... لا ولا طالعتُ نجدا

وبمهجتي الرشأ الذي ... يرعى الحمى شيحا ورندا

أمسي وأغدو في هواه ... مولَّهاً ممسىً ومغدا

ويصدني عن مرشفٍ ... خصر اللمى أروى واصدى

أفديك من متمنع ... يا أيها الرشأ المفدى

قدتَ القلوب بأسرها ... بهوىً يقود الحر عبدا

جردت لحظك صارماً ... وله اتخذت حشاي غمدا

سيفاً يريق دمَ الكلى ... رقرقت لي فيه الفرندا

آليت لا أنفك فيك ... متيما آليت جُهدا

لو تعلمنَّ بصبوتي ... لوجدت أو لقضيت وجدا

ولقد ذكرتك راعياً ... للعهد حين نسيت عهدا

ومحضتك الودَّ الصريح ... وأنت فيه تشوب ودا

من ناشد لي مهجة ... سقطت وقلباً فيك أودى

ويعيد وصف شمائل ... مثل الشمال إذا تعدى

جئتي بمثلك ثانيا ... يا ثالث القمرين عدا

لم تبق لي أبدا دماً ... يجري ولا عظما وجلدا

وأما وفاحم مرسلٍ ... أرسلته سبطا وجعدا

بك قد ضربت بقلَّصي ... خوصا تقدُّ البيد قدّا

كم وهدة بك قد نزلت ... بسفحها وعلوت نهدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الريق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ … (لسان العرب)
  • الطموح: طمح: طَمَحَت المرأَة تَطْمَحُ طِماحاً، وَهِيَ طامحٌ: نَشَزَت بِبَعْلِهَا. والطِّماحُ مِثْلُ الجِماحِ. وطَمَحَت المرأَة مِثْلُ جَمَحَتْ، فَهِيَ طَامِحٌ، أَي تَطْمَح إِلى الرجال. في حَدِيثِ قَيْلَةَ: كُنْتُ إِذا رأَيت رَجُ … (لسان العرب)
  • الكشحين: كشح: الكَشْحُ: مَا بَيْنَ الْخَاصِرَةِ إِلى الضِّلَعِ الخَلف، وَهُوَ مِنْ لَدُن السُّرَّةِ إِلى المَتْن؛ قَالَ طَرَفَةُ: وآلَيْتُ لَا يَنْفَكُّ كَشْحِي بِطانَةً ... لعَضْبٍ، رَقيقِ الشَّفْرَتَيْنِ، مُهَنَّدِ قَالَ الأَزه … (لسان العرب)
  • المشي: مشي: المَشي: مَعْرُوفٌ، مَشى يَمْشي مَشْياً، وَالِاسْمُ المِشْيَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِي، وتَمَشَّى ومَشَّى تَمْشِيَةً؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: عَفا مُسْحُلانٌ مِنْ سُلَيْمى فحامِرُهْ، ... تَمَشَّى بِهِ ظِلْمانُه وجَآذِرُهْ وأ … (لسان العرب)
  • جيدا: جدا: الجَدَا، مَقْصُورٌ: المَطَرُ الْعَامُّ. وغيثٌ جَداً: لَا يُعرف أَقصاه، وَكَذَلِكَ سماءٌ جَداً؛ تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذِهِ سماءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ، ذكَّروه لأَن الجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ. ومَطَرٌ جَدًا أَي … (لسان العرب)
  • خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً … (لسان العرب)
  • رضابك: رضب: الرُّضابُ: مَا يَرْضُبُه الإِنسانُ مِنْ رِيقِه كأَنه يَمْتَصُّه، وإِذا قَبَّل جاريَتَه رَضَبَ رِيقَها. وَفِي الْحَدِيثِ: كأَنِّي أَنْظُر إِلى رُضابِ بُزاقِ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ. البُزاقُ: مَا سالَ؛ والرُّضابُ مِنْهُ: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة