مررت بنجدٍ والحمائم تهتفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مررت بنجدٍ والحمائم تهتفُفاذريت دمعي والركائب وقَّفُ
تذَّكرتُ اياماً سلفن بسفحهعشية عاطاني المدامة اهيف
رئيق قوامٍ افتديه باسرتيوان لامني فيه الوشاة وعنَّفوا
فما الورد الا من خدودك يجتنيوما الخمر الا من رضابك يرشفُ
سلوا رامة عن ناظريّ فكم غدتبرامة عيناي المدامع تذرفُ
لحا اللَه هاتيك المعاهد كم بهاابيت ولي قلبٌ يذوب فينطفُ
وللَه ما بين الغوير وثهمدواكناف نجد والابيرق موقف
وقفت به والغيد حولي تخالهابدور دجىً يشرقن والليل مسدف
اسفت على تلك المعاهد والربىوهيهات يجدي المستهام التأسفُ
يحنُّ لها القلب الشجي بلهفةٍلك اللَه هل يجدي الشجيَّ التلهفُ
دع اللوم عني يا هذيم فلم يكنمعاذ الهوى يصغى الى اللوم مدنفُ
علمت بأني يوم ادلج ركبهمانادي وراء الركب ساعة اعنفوا
انادي وراء الظاعنين بعولةٍوكفِّيَ للدمع الهتون وهي تهتفُ
تطارحني بالشجو طوراً وتارةًابث لها وجداً له الدمع موطفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.