شغلت عينيك عن لبنى الدموع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شغلت عينيك عن لبنى الدموعومن الدمع عصيٌّ ومطيع
منك للانفاس تصعيد وللدّمع تصويبٌ وللقلب ولوع
هل فراخ الهام قد طارت بهلا يقرُّ القلب او يفرخ روع
كلما اطوى الجو يزداد نشراًكيف لو انشر ما تطوي الضلوع
يا بنفسي بالرياض الحوِّ ذاغيدٍ يستن والروض مريع
وبذاك الربرب العين طلىًطامح العين الى الركب مروع
يا اخا الظبية ختلا ونفاراًلا عدا مربعك الغيث الهموع
يا غزالاً بثنايا توضحان يشطُّ الورد والمرعى شسوع
لك من مهجتي الحرى ومنعيني العبرى مصيف وربيع
لك من احناء اضلاعي ندوبٌرشحٌ قيحا وفي قلبي صدوع
تحمل الشمأل طيباً لك منهفي حواشي ريطة الليل ردوع
ضلة تحمل بالسيف صنيعالحظك السيف فما السيف الصنيع
اين من معناك معنى بدرناهكذا يختلف الحسن البديع
ليَ من معقوصك الجعد سفوعحين تبدو ومن الخد نصوع
كم لياليٍ قصرت فيك منىولفود الليل قد طالت فروعُ
قد شربنا الخمر من فيك وعفنافعمة الكاس وللكاس شروعُ
كم خليع جرع الحب أذىًما لقي في حبك النضو الخليع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.