أبعد الشيب انقص من غرامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبعد الشيب انقص من غراميبحبك يا أخا القمر التمام
سقاك وليلنا بالخيف غيثٌهتونُ المزن عرَّاصُ الغمام
دجى بمنى مناخ الركب لبثاًتخالف اربعاً مثل السهام
يعضّ الكور غاربها فتلوياخشَّتَها لا سنمة دوامي
اقول لهااسفحي بدم حلالٍضحى يا نوق بالبلد الحرام
ولم يبرح عليها القتب حتىتعوَّض بالعقال عن الخطام
يصيح وراءها بالسوط عمروكذئب الدوّ اصحر بالموامي
اشيعث عاصب العرنين منهتعرّف اذ تنكَّر باللثام
تطلّع من رواق مثار نقعوعاد الى قتام من قتام
اخــــو ضرب يفرقه دراكيوسع فيه من ضنك الزحام
خليليّ اطلبا لفساد دهريوفي العهد يصلح للذمام
فمن لي والأماني كاذباتبخلٍّ صادقٍ في ذا الأنام
بعيشكما انشدا لكماة نجدٍومن قد حلّ في تلك الاكام
زهت بغرانق في الحي بيضضربن برمله حمر الخيام
بأتراب ترائبهنَّ صفرٌنواعم مثل بيضات النعام
طربت لبارق يجتاز منهابندمان ارقّ من المدام
مزجت بكاس ذكرهم سلافيفرقّ سلاف ابريقي وجامي
الاهل من يمرّ بحيّ سلمىبذي سلم فيبلغها سلامي
وهل من مشئم يذر المطاياتشوم بلحظها برق الشآم
عجبت بكى وتضحك حافتاهخلال مجلجل غدقٌ ركام
ايوردها خوامس صادياتٍمناهل ذلك العذب الجمام
ضربت بكل اذلولٍ صموتواصعوب ترجَّعــ بالبغام
وجري أغرّ صافي اللون وردٍاقب البطن ينفح باللجام
لعلي مدركٌ جدّاً بجدِ السرى او مدرك خطر الحمام
فــــأمــــا بالغ املاً والافموتاً قد بلغت به مرامي
الى الموت الزؤام سرى مغذاًبعجرفةٍ اخو الموت الزؤام
فها أنا قد جريت على عُراميومن يثني عناني أو عرامي
اذا انا قد تركت الحزم خلفيفلست بمحرزٍ عزّاً امامي
وان لم اسمُ للعليا بجدِّيفمن يسمو الى الرَّتبِ السوامي
ومن للحرب يلقحها كفاحاًومن يشفي من الداء العقام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.