له يدٌ للندى لو أنّها خُلقَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
له يدٌ للندى لو أنّها خُلقَتْقبلَ النّدى ما تَسَمّى غَيرَها الكرَمُ
تُريكَ قطراً وتكسو الطرس آونةًزهراً إلا مثل هذا تصنَعُ الدِّيَمُ
لا بَلْ هو البحرُ والبحرُ الخضمُّ علىما فاته منه بالأمواج يَلتْطمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.