ما رأى الناسُ مثلَ مُلككَ مُلْكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما رأى الناسُ مثلَ مُلككَ مُلْكامَلأَ الخافقينِ للحربِ تُركا
وَجُيوشاً لو صادَمَتْ جَبَلَ الشّرْكِ لدكتهُ بالسّنابك دكّا
عَــــزْمــــةٌ أرعَــــدَتْ فَرائصَ أرغون فأمسى للخوفِ لا بتلكّا
شامَ برقاً بالشّامِ بيضُكَ لمّاضَحكَتْ منهُ بالسّواحل ضحْكا
أي برقٍ غيوثُهُ النبْلُ يُصميكُلَّ قَلْبٍ ناواكَ شقاً وسَكاً
فقضى خيفَةً وقتلُ أعاديك بأوهامهم أشد وأنكا
أيُّهــــا الأشرفُ الذي شرّف الدنيا وقد أصبحت له الأرضُ مُلكا
أنتَ أذكى الملوكِ نَشراً وإن حاولتَ أمراً فأنتَ في الرأي أذكى
وثبات في البأس عزماً وحزماًوثبات في الناس حلماً وَنُسْكا
قد رأينا ونت أنت صلاح الدّين ما كانَ عَن سَميكَ يُحكى
صدتَ صيدا قنصاً وصورَ وعثليتَ وَبَيْروتَ بعدَ فتحكَ عَكا
حجر بَهرَجُ الملوك قديماًفي التماسٍ حتى رأوه مَحَكّا
وَنَظَمتَ الرؤوسَ بالطّعن حتىظنَّ قوم تلكَ الذَّوابلَ سلكا
راعَ بابَ الثورين أَسدُ عَرينضارياتٍ تَدحي الفريسةَ دعكا
شُرُفات بَدَتْ كأسنمة العيس وباتَتْ على المفاوز بُركا
قبّلَتْ هَيْبَةً لمقْدمَكَ الأرضَ ومادَتْ بِشدَّة الخوف منكا
لو رأى الباب يوم صلّى صلاةالموت والقومُ في ذُرى الباب هُلكا
لرأى أَنَّ رأيــــــهُ كــــــان رأيــــــاًفاسداً كأتخاذه الدين إفكا
ولكــــم قد أَظَلّهم ذلك الشيخُ وأضحى على العصا يتوكّا
ساقَهم كالأنعام براً وبحراًفَقطين بعض وَبَعض مُذكى
كُل علجٍ أَعطى قفاهُ وولّىفي انهزامٍ فَحَقُّهُ أَنْ يُسَكَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: الأشرف بن قلاون، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.