يا رُبَّ عِلْقٍ واسِعِ الثُّقبَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رُبَّ عِلْقٍ واسِعِ الثُّقبَهمرَّتْ لنا في خَطْبَه
مَنْ وَلَدِ بينَ الخصىوبينَ فَخْذَي زَوقهِ نسِبَه
تَــــصــــيــــحُ رِدْفــــاهُ وَرالاوُو وَرا أنَّ لَمنْ هَسْبَه
قَضيبُ بانٍ لَم يَزَلْ عِطفهيُميلهُ لِلْمجتني هَبّه
لهُ لِسانٌ إنْ تُثَقِّلْ لَهُكَفّتَهُ طارَ على حَبّه
صَحِبتُهُ في مَعْشَرٍ سادَةٍأُلي عَفافٍ صالحي الصُّحْبه
من كلِّ من جَعسُ فراً عندهُيعدِلُ لوزِينجَةٍ رَطبَه
إذا رأى صِهريجَ تجدْفيشَتتَهُ تسكُبُ كالقِرْبَه
مُهَدَّبٌ إنْ قبلي يَقلْمنْ أدبٍ يا سيّدي حُجبَه
لمّا رأوا وَجدي بهِ زائداًوَفَيْشَتَي في خَطّهِ صَعْبَه
قـــــالوا ألا دونَـــــكُــــمُكبيرةً ناعمةً صُلبَه
وَجَــــرِّبــــاً حِــــنّا علىواحسبْ أنّها خَضْبَه
حتى إذا صِرنا إلى مَنْزلٍمُصوَّقِ الحيطانِ والقبّه
وَهـــــــوَ عـــــــلى أربــــــعٍمنْ خَنثٍ يَرْقصُ كالدبّة
ولم يزلْ يَرفَعُها كُلّماجَــــرَرْتُ حــــتّــــى تــــمّــــتِ
وَرِفقتي إذْ عايَنتْلي وَثبَةَ على الكلبه
ثمَّ أنثنى بعدِ عِناقي وَقَدصَيّرَهُ أضمَرَ مِن قَسبْه
يقولُ لي يا باخَوي اكوبازاراوكي قلتُ خُذِ الجبّة
فَقالَ منمْ غَيظٍ هلويابسيلا وانكا كرَّبِسي قَهْبَه
قلتُ إذا لا يَنقفلْ ينفَتحْولا تكأكأ أكسر الضّبَه
وقُمْتُ أعدو مُستجيراً بمنمنزلُهُ للمُجتَدي كعبَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.