كم قيلَ لي إذْ دُعيتُ شمساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم قيلَ لي إذْ دُعيتُ شمساًلا بُدَّ للشْمسِ من طُلوعِ
فَكانَ ذاكَ الطُّلوعُ داءًيَرقا إلى السّطحِ منْ ضلوعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شمس الدين ابن دانيال الحكيم، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: ابن خليل، البيتين ١ و٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن دانيال بن يوسف، البيتين ١ و٢
- «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»: حرف الميم (٦)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.