سُحقاً لَلِيلٍ بالخليجِ قطعتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُحقاً لَلِيلٍ بالخليجِ قطعتُهُإذا بِتُّ منه ساهراً بالشاطي
أمسى الضّياءُ مُنادمي وَحَشاه ليمَحشوَّةٌ بِغرائبِ الأخلاطِ
وَلِشِقوتي نِمنا مَعاً في مَضَجعٍمُتَرَدِيَيْنِ على الثّرى ببساطِ
عَصَفَتْ عَلَي رياحُهُ فَوَجْدتهاأقوى هبوباً من رياحِ شباطِ
قد كنتُ أنعَسُ لأنتشاقِ فُسائهِغَشياً فيوقظني بَصوتِ ضراطِ
ما زلتُ أنشَقُ منهُ ريحاً مُنْتِناًحتى أستحالَ إلى الخراء مُخاطي
يا أيها المفتوقُ مِن أرياحهِهذي النصيحةُ فيك للخياطِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شمس الدين ابن دانيال الحكيم، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.