يشعثُ صبياننا إذا يتموا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يشعثُ صبياننا إذا يتمواوأنت صافي الأديم والحدقه
فليتَ صبياننا إذا يتموايلقون ما قد لقيت يا صدقه
عوض اللهُ من أبيكَ ومنأمكَ في الشامِ في العراقِ مقَه
كفاكَ عبدُ الرحمانِ همهمافأنت في كسوةٍ وفي نفقه
تظلُّ في درمك وفاكهةٍولحمِ طيرٍ ما شئت أو مرقه
تأوي إلى حاضنٍ وحاضنةٍزادا على والديكَ في الشفقه
فكل هنيئا ما عاش ثم إذاماتَ فلغ في الدماءِ والسرقه
وخالفِ المسلمين قبلتهموضلَّ عنهم وخادِنِ الفسقَه
واسب بهذا التليد ذا صلبصوتهِ في الصهيل صهصلقه
فاقطع عليه الطريقَ تلقَ غداًرب دنانير جمةٍ ورقه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمزة بن بيض، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حمزة بن بيض ونسبه، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر من هذا الباب (١٦)، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: يتيم ابن عنبسة، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.