مخلدُ إن اللَهَ ما شاءَ يَصنَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مخلدُ إن اللَهَ ما شاءَ يَصنَعُيجُودُ فيعطي ما يشاءُ ويمَنعُ
وإني قد أملت منكَ سحاببةًفجادت سراباً فوق بيداءَ تلمعُ
فاجمعت صرما ثم قلتُ لعلَّهُيثوبُ إلى أمرٍ جميلٍ ويرجِعُ
فأيسني من خيرِ مخلدِ أنهُعلى كُلِّ حالٍ ليسَ لي فيه مطمَعُ
يجودُ لأقوامِ يودونَ أنَّهُمن البغضِ والشنآنِ أمسى يُقطَّعُ
وَيبخلُ بالمعروفِ عمّضن يودُّهُفواللهِ ما أدري به كيف أصنعُ
أأصرمُهُ فالصرمُ شر مغبةونفسي إليهِ بالوصالِ تطلَّعُ
وشتانَ بيني والوصالِ وبينهُعلى كلِّ حلٍّ أستقيمُ ويضلَعُ
وقد كان دهراً واصلاً لي بودهومعروفهِ يعدو يزيدُ المفزَّعُ
واعقبني صرماً على غير إحنةٍوبخلا وقدما كان لي يتبرعُ
وغيرهُ ما غيرَ الناسَ قبلَهُفنفسي ببما يأتي به ليسَ تقنعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمزة بن بيض، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حمزة بن بيض ونسبه، الأبيات ٣ و٥ و٧ و١٠ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.