وُفُودُ الدِّينِ تختارُ الرَّحِيلاَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وُفُودُ الدِّينِ تختارُ الرَّحِيلاَفَيَا أهلَ الحِجَا أَلِمَّاـ طَوِيلا
سماواتُ العُلُومِ بجوِّ فاسٍبُدُورُ تمامِها تهوِي أُفُولا
حِمى إِدرِيسَ مالَكَ والمنايَاتُبارِزُكَ العَدَاوَةَ والغُلُولا
تهدِّمُ مِن بِنائِكَ كلَّ يومٍمعاوِيلُ الرَّدَى صرحاً جَمِيلا
إذَا لَم ترتَدِع عنكَ العَوادِيتصِيرُ حُصونُكَ الطُّولَى طُلُولا
فمصرَعُ أحمدٍ غِطرِيفُ فاسٍرَأت فاسُ بِهِ يوماً ثَقِيلا
بَلَى شهِدَت بِعَينيَها نِكالاًوأخذاً بابنِ مامُونٍ وَبِيلا
فَيَا عَجباً لِمن قامُوا جِهاراًيُوارُون الثَّرَى شرفاً أَثيلا
يُوارُونَ الفَضِيلَةَ لا يُبالُونَ مالَهُمُ فهل فقَدُوا العُقُولا
أبَا العبَّاسِ لا تبعَد فإنَّ الحَيَاةَ وراكَ لا تَزشنُ الفَتِيلا
ألَم تَكُنِ الثّمَال إِذَا شمالٌتَصُبُّ علَى القُرَى برداً بَلِيلا
ألَم تَكُ فِي نوائِبِها كَفِيلاًبمَن عَدِم العشِيرَة والكَفِيلا
وكُنتَ لدَى قَوارصِهِنَّ دِفئاًوَفِي رَمضائِها ظِلاًّ ظَلِيلا
رثيتُكَ ذاكِراً فضلاً غزِيراًبِلاَ منٍّ وإِحساناً جَزِيلا
أَلَم تَكُ يا أبَا العبَّاسِ عوناًعلَى خصمِي وَفِي عُسرِي مُنِيلا
وكُنت تُجِلِّنشي وتُجِلُّ قومِيوتدعُونِي إِذَا جئتُ الزَّمِيلا
تُساجِلُنِي الرسائل والقوافِيولاَ تبغِي بأشعارِي بدِيلا
وَلاَ أنسَى خطابَكَ لِي مساءًمَتَى صِرتُ الفرزدَقَ أَو جَمِيلا
تَقُولُ قصائِدُ الشَّنجِيطِ سِحرٌحَــــلالٌ لا يزالُ وَلَن يزُولا
وردِّي أنَّنِي الرَّاعِي نُصَيباًبحقلِ بيانِكَ النَّامِي حُقُولا
وشذراً مِن روائِعِكَ اللَّواتِيجَذَبتَ بِها العواطِفَ والمُيُولا
وقسطاً مِن بَلاغِكَ فِي دُروسٍحفظتَ بِها الشَّرِيعَةَ والرَّسُولا
ورُشداً مِن مواعِظَ قارِعاتٍهدَيتَ بِها المدائِنَ والقَبِيلا
لبِستَ منَ الجَلاَلِ حشاكَ كُبراًرِدَاء الهاشِمِيِّينَ الجَلِيلا
علَى خلُقٍ عَظِيمٍ كانَ إرثاًمِن المختارِ أفعالاً وقِيلا
سخِينَ العَينش عبدَ المالِكِ اصبِرلمولانا كفاكَ بِهِ وَكِيلا
فأحمَدُ لِلمعَادِ شرَى رِيَاضاًوَقصراً فِي الفرادِسِ مُستَطِيلا
وُقُــــوفــــاً حولَهُ وِلدانُ خُلدٍتُلاحِظُ أن يُشيرَ وَأن يَقُولا
وَحُورٌ فِي الرَّفارِفِ ماثِلاتٌتمَنّى أَن ترَى مِنهُ القَلِيلا
ويشرَبُ من طَلَى خُتِمت بمِسكٍومِن عينٍ تُسَمَّى سَلسَبِيلا
ولو كانَ المماتُ يُعَدُّ عاراًلما نابَ الحبيب ولاَ الخَليلا
وما مَاتَ امرُؤٌ ترَكَ المزايَاوخلَّفَ بعدَهُ ولداً نَبِيلا
فقُم فِينا مَقَامَ أَبيكَ واسلُكمدَى خطواتِهِ تُهدَى سَبيلا
فعِزَّةُ نفسِهِ تكفِيكَ عِزّاًوطُولُ ذِرِاعِه يكفِيكَ طُولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.