أَبَا العبَّاسِ لا تُجذِي لنقدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَا العبَّاسِ لا تُجذِي لنقدٍفَشِعرُكَ نقدُهُ خصبُ المرَاعِي
ألَم تَذكُر بثَالِثِهَا وَفَانِيووَافَى حقّهَا أفَلاَ تُراعِي
وضبطُكَ الأَوَّلَ الآتِي اشتغَالاَبضَمٍّ لا يناسِبُ ذَا اطِّلاَعِ
فهاكهُمَا بتَينِكَ ولتُحَاذِرفإِنِّ لا سَبيلَ ِإلَى اختِضَاعِي
فإن تزِدِ انتِقَاداً غَيرَ هَذاأزدكَ على السَّواءِ بِلاَ انقِطَاعِ
وراجِع قَولَ جَدِّكَ فِي البُخاريحلاوَةَ لو دُعِيتَ إلى انقِطَاعِ
وَفِي فهمِ الشَّوارِدِ لو تراهَابِناءً شَادَ غَنَّى بارتفَاعِ
وَفِي القامُوسِ بل وعلَى الحَواشِيأشادَ يُشيد صوَّتَ باندِفَاعش
وَفي شعرِ الحَرِيرِي وهوَ مَا هُويُشيدُ بِمَا يؤدِّي لاِختشاعِ
وإن وَقَعَ الذُّهُولُ فليسَ بِدعاًفبيتُكَ صارَ كالمَثَلِ المُشَاعِ
فكلُّ النَّاسِ ناسٍ وابنُ نَاسٍإِلَى الأصلِ القَدِيمِ علَى اتِّبَاعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.