ذِكرَى البُخارِي وَمَا أدراكَ ما فِيهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذِكرَى البُخارِي وَمَا أدراكَ ما فِيهَاعلَى أساسِ الحِجَا رُصَّتـ مبانِيهَا
ألشَّعرُ رائِدُها والعِلمُ حارِسُهاوالطَّبعُ قائدُهَا والذوقُ حاذِيهَا
إذ روَى أو أشادَ العالِمُونَ بِهَاتملَّكَ القلبَ راويهَا وشادِيهَا
للهِ أَنتَ أَبَا عبد الإِلَه وَمَاوشَّيتَ مِن حُلَلٍ تفدى وَوَاشِيَها
حقٍّ على سُنَّةِ المختارِ قُمتَ بِهِإِذِ البُخاري راوِيهَا وحامِيَها
لقد توخَّيتَ فِي الألفَاظِ أسلَسَهالمَّاـ اجتذبتَ المعانِي من صَياصِيَها
هاذِي حياةُ البُخارِي نُظِمَت دُرَراًتحككِي قلائِدَ غيدٍ فِي تراقِيهَا
والدُّرُّ يزدادُ حُسناً وَهوَ منتظِمٌلا سيَّما مِن صقِيلِ الرُّوحِ راقِيهَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.