لا تخشِ مِن شِعرِكَ المُختارِ عَيلَتَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تخشِ مِن شِعرِكَ المُختارِ عَيلَتَهُوانشُر عَلَى صُحُفِ التَّبلِيغِ رِحلَتَهُ
إِلَى فَرنسَا سَمَاءِ الحُسنِ مُمتَطِياًظَهرَ الغطَمطَمِ مَا تَرتَابُ غَيلَتَهُ
عَلَى سَفين يَجُوبُ البَحرَ مُضطَرِباًكَشَارِبٍ يَقتَفِي بِاللَّيلِ خِلِّتَهُ
سَمَاؤُهُ فَوقَ لُجِّ البَحر صَافِيَةٌزَرقَاءُ يَحسَبُهَا البَيضَاوى حُلَّتَهُ
إِذَا تحدَّر فَوقَ المَاءِ مِن جَبَلٍسَطَا عَلَى جَبَلٍ يَحتَلُّ قُلِّتَهُ
بِقَريَةٍ مِن قُرَى التَّمدِينِ عَامِرَةٍمِن كُلِّ قِسمٍ بهَا حَيٌّ وَمِلَّتُهُ
يَعِيشُ في جَوفِهَا قَوم قدِ انتَهَزُوافي سَائِقِ الحُزنِ للإِنسَانِ غَفلَتَهُ
مِن لاَعِبٍ صَاخِبٍ يُزجِي لصَاحِبِهِبَينَ البَيَادِقِ والأفرَاسِ حَملَتَهُ
أَو رَاقِصٍ هَائِم في حِضنِ غَادَتِهِأَو قَارِيءٍ هَادِيءٍ يَجلُو مَجَلَّتَهُ
حَتَّى انتهَينَا إِلَى الأرضِ الّتِي بَزَغَتبِهَا شُمُوسُ الحِجَا تَبدُو أهِلَّتُهُ
وأنبَتَت مِن بَهِيجِ النَّبتِ بَاسِقَةًوأَنقَعَت مِن نَعيم العَيشِ غلّتَهُ
مَن جَاءَ بَارِيزَ واستَجلَى رَوَائِعَهَاولَم يَغُضَّ مِنَ الطَّرَفَينِ وَيلَتَهُ
فَكَم قَتِيلٍ بِهَا يَمشِي عَلَى قَدَمٍلأَنَّ عينَ المَهَا أَحسَنَّ قَتلَتَهُ
مَا أنسَ في فيشِ والدكتورُ يُرشِدُنِيمِن بَعدِ مَا جَالَ في التَّفتِيشِ جَولَتَهُ
يَقولُ لِي قولة في الطَّبِّ صَادِقَةًمَا ألطَفَ الآسِيَ النَّاهِي وَقولَتَهُ
إِذَا خَرَجتَ مِنَ الحَمَّامِ مُنتَعِشاًإِيَّاكَ والجُؤذرَ الأقنَى وَفِعلَتَهُ
يَا وَرطَتِي والقِوَامُ اللدنُ يُدهِشُنِيوالغُصنُ يَعبَثُ بِي إِن مَالَ مَيلَتَهُ
أم كَيفَ يَسلَمُ من نَبلِ الغرامِ فَتًىوالأعيُنُ الزُّرقُ فِي الأَقوَاسِ قِبلَتهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.