هذا ربيعك يا فؤاد

الشاعر: زكي مبارك · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية

«هذا ربيعك يا فؤاد» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذا ربيعك يا فؤاد ... زمنُ الغرام هو الربيع

ما الزهر أو ألوانه ... إلا فنون من دموع

إني أحبّ أحبّ ... وللملاحة أصبو

ماذا تراه الليالى ... ماذا ترى الأيام

الحسنُ وحيُ خيالي ... والشعر للأحلام

حفظت في الحب عهدك ... يا زهرةٌ في الربيع

فاحفظ عهودي عندك ... عهد الهوى لا يضيع

إني خلقت جمالك ... وأنت أبدعت شعري

ما كان سحرك يوما ... إلا خيالة سحرى

من أنت في الزهرات ... لو شئتُ سمّيتك

إني بوحي الهوى ... من مهجتي صغتك

لونٌ كلون الورود ... عند ازدهار الربيع

روح كشعر الخلود ... عند اضطرام الضلوع

ما ذلك اللطف ... ما ذلك الظرف

تكون من سنتريس ... تكون من باريس

تكون من بغداد ... يا ذلك الروحُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • حفظت: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ … (مقاييس اللغة)
  • ربيعك: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب … (لسان العرب)
  • عهدك: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب … (لسان العرب)
  • عهودي: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب … (لسان العرب)
  • فاحفظ: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • تناسيتكم عمدا كأني سلوتكم
  • يا قلب هذا نعيم
  • بأهل اسكندرية بعض ما بى
  • غنى المغنون من حولى فما سمعت
  • مرت الأيام والروح الحزين
  • ما على الغادرين نسكب دمعا إن
  • خلعت عليكم خلعة الحب حقبة
  • وفدت على بغداد والقلب موجع