لأغلاط المطابع في قريضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأغلاط المطابع في قريضيجروح وسط قلبي لا تزول
فكم اجهدت فكري في قصيدإذا ما قيل تعشقه العقول
فشوهت المطابع منه وجهاوعدتُ كأنما شعري فضول
إذا نظر الورى غلطي ترانيكأني بينهم جان ذليل
وإن أبصرته يوما بشعريأثور له ويعروني الذهول
فهل أبقى أطوف على البرايابأجمعهم أصحح ما أقول
وهل للناس وقت لاستماعيكأني بينهم ضيف ثقيل
أرى تصحيحه أمراً جلياوليس يحسه الا الفحول
وليس يفيدني التصحيح يومافما يرنو له الا القليل
وكم كسرت لي الأغلاط وزناكأني منه منكسر عليل
أود بأنني ما قلت شعراولم ينشر ولا شمت العذول
إذا حصلت بالأغلاط صيتافخير لي من الصيت الخمول
وكم من حاسد يوما رآهافراح وقلبه منها جذول
ليظهر للورى أني غبيوفكري إن يرم نظما كليل
تشوه لي المطابع وجه شعريووجه الشعر لولاها جميل
كأني إذ أرى غلطا بشعريبريء النفس متهم قتيل
أفر من الأنام له كأنيبما لم أجن مفتضح خجول
أسب مغلطي شعري انتقاماوهل يطفى من السب الغليل
وأغدو تائبا عن نشر شعريوتوبة ذي شعور تستحيل
إذا ما ثار مندفعا شعوريفليس يصده السيف الصقيل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.