لا يقبل الناس بالمساواةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يقبل الناس بالمساواةِلا تستمع دعوة المؤاخاةِ
لا يجد المرء من يماثلهومن يساويه في المزيات
فان تجد من يرى مماثلهفذاك عندي رب المكرمات
فأنت إما تُعدُّ دونهمشأنا فتلقى كل الاهانات
أو أنت منهم تعد فوقهمفأنت أهل للاحترامات
فالناس إما تكون آلهةأو أعبُداً قبّحوا سجيّات
في روح كل منهمْ ترى وثناًوعــــابدا للعزى أو اللات
الناس طُراً ذئب لأضعفهموالكل منهم للذئب كالشاه
هم ضعافٌ همْ أقوياء معاًمنهم عليهم ترى الشكايات
الناس طراً هذي سجيتهملا فرق بين الذين واللاتي
لا تلم الناس في نقائصهمفالنقص آتٍ من الجبلات
مادام ضعفٌ وقوةٌ بهمُفابكِ على شرعة المساواة
الأرض هذي وذي خلائقهاوالله أدرى ما في السماوات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.