يا وردة حلوة في غاب أشواك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وردة حلوة في غاب أشواكأفنى جروحا إذا ما رمت لقياك
قد شوهتني جروح الشوك عاديةفكدت لا تعرفين اليوم مضناك
كل العيون عليّ اليوم مشرعةحذار أن تلتقي عينيّ عيناك
قد كنت أحرق غاب الشوك من زمنلو لم أخف أن تمس النار مثواك
تخلد الشوك لما حفّ وردتهما كان يبقى لهذا اليوم لولاك
أصبحت أحسد هذا الشوك حين غدايراك مغتبطا دوما ويرعاك
يا ليتني كنت شوكاً حف وردتهلو لم يك الوخز فيه طبع سفاك
طبعي الى الورد ينمى من لطافتهلذاك تهوينني دوما وأهواك
هذي جنودك قد صفت محافظةعليك من وخز عشاق كأشواك
ما الوخز طبعي ففيم الشوك يمنعنيمالي سوى اللمس أو لثمي ثناياك
الورد جنسي فحقي ان دنوت لهمن عنيَ اليوم بالأشواك أقصاك
يا ليتني بلبل حتى أرف ضحىًعليك أشدو طروبا لاثماً فاك
أو ليتني كنت طلاً ان هوى سحراًجافى وجانب كل الروض إلاك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.