سِرتُ في الوادي وَقَد جاءَ الصّباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِرتُ في الوادي وَقَد جاءَ الصّباحمُعلِناً سِرَّ وُجُودٍ لا يَزُول
فَإِذا ساقِيَةٌ بَينَ البِطاحتَتَغَنّى وَتُنادي وَتَقول
ما الحَياةُ بِالهَناءإِنَّما العَيشُ نُزُوعٌ وَمَرام
ما المَمات بِالغِناءإِنَّما المَوتُ قُنوطٌ وَسقام
ما الحَكيمُ بِالكَلامبَل بِسِرٍّ يَنطَوي تَحتَ الكلام
ما العَظيمُ بِالمَقامإِنَّما المَجدُ لِمَن يَأبى المُقام
ما النَّبيلُ بِالجُدودكَم نَبيلٍ كانَ مِن قَتلى الجُدود
ما الذّليلُ بِالقُيودقَد يَكونُ القَيد أَسنى مِن عُقود
ما النَّعيمُ بِالثَّوابإِنَّما الجَنَةُ بِالقَلبِ السّليم
ما الجَحيمُ بِالعَذابإِنَّما القَلبُ الخَلي كلّ الجَحيم
ما العقارُ بِالنُّضاركَم شَريدٍ كانَ أَغنى الأَغنِياء
ما الفَقير بِالحَقِيرثَروَةُ الدُّنيا رَغيفٌ وَرِداء
ما الجَمالُ بِالوُجودإِنَّما الحُسنُ شُعاعٌ لِلقُلوب
ما الكَمالُ لِلنَّزيهِرُبّ فَضل كانَ في بَعض الذُّنوب
هَذا ما قالَتهُ تِلكَ السّاقِيهلِصُخورٍ عَن يَمِينٍ وَيَسار
رُبّ ما قالَتهُ تِلكَ الساقِيَهكانَ مِن أَسرار هاتيكَ البِحار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.