أبا شادي وأنت فتى طروب اسير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا شادي وأنت فتىً طروبٌأسيرُ العين في قلب طليق
تذكرني وهل أنسيتُ يوماجمال اسكندريّة يا صديقي
وكيف وفوق شاطئها المندىيحوم القلبُ موصول الخفوقِ
رعاه الحبّ من شطّ جميلخفيف الروح مصقول أنيق
بهيّ الرمل تحسبه سجوفاًمطرّزةً بحبّات العقيق
أطوف به فيغلبني خشوعيكأني طفت بالبيت العتيق
أيا حرم الظبإ أنرت روحيبمشكاةٍ من الحسن الرفيق
يراك الأكمهون حمى مباحايذكرّهم بأسواق الرقيق
ولو كشفت غشاوتهم لقالواصبايا الخلد تسبح في الرحيق
رجعت إلى الشواطىء بعد شهرٍأشقّ إلى الملاح بها طريقي
فألفيت الخريفَ جنى عليهاجنايتهُ على الدوح الوريق
وعدت مروّع الأحلام أشكوولمّا أصح صرعات المفيق
عن القصيدة
«أبا شادي وأنت فتى طروب اسير» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.