وداعا للرمال وللمغاني وداعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وداعا للرمالِ وللمغانيوداعا للملاحة يا صديقي
أتذكر كيف كان الموج يجرىكما يجرى الشقيق إلى الشقيق
وقفنا في جوار اليم سكرىكسكر الناظرين إلى الرحيق
نرى في البرّ ألوان التناجىوفي البحر المشارف والعميق
كأن الحسن ذاب بكل لوننراه وفي المياه وفي الطريق
سكرنا سكرة الحرمان حتىكلانا كالأسيرِ وكالطليق
وهذا الجو يملؤه حنانٌولو أن الغروب من الحريق
وأبنا أوبة المهزوم لكنبنا طربٌ من الأدب الحقيقي
وحين مضى القطار يقل وجدىووجدك كالرفيق من الرفيق
رأينا الحسن وثابا جريئايحاصرنا كأحلام العشيق
فعوضنا من التبريح صفواًومن صور الخشونة بالرقيق
وأضحكنا من السفر الموافىبألوان الأثاب وبالزعيق
رموه خنادقا وقلاع حربفصار مدى الطريق من المضيق
وذا طست الغسيل يداس حتىيزمجر بالرعود وبالبريق
وتمضى الغانيات على تثنتثنى النور في الجو الصفيقِ
فسبحان المكافىء والمعزّىوما أدنى الرجاء بكلّ ضيق
لقد عدنا بقهقهة وأنسٍوأحلام الرشاقة والرشيق
عن القصيدة
«وداعا للرمال وللمغاني وداعا» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.